إبراهيم ضيف: التهدئة الحالية فرصة تاريخية لتعزيز أمن الخليج.. وندعو إيران للتخلي عن سياسات التصعيد
أكد إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، أن التهدئة الحالية في المشهد الإقليمي تمثل فرصة حقيقية لبناء استقرار مستدام، مشددًا على ضرورة استثمارها بما يعزز أمن واستقرار دول الخليج العربي في مواجهة التحديات المتصاعدة.
وقال ضيف إننا نتابع عن كثب وباهتمام بالغ التطورات المتسارعة في المنطقة، مرحبًا بالإعلان عن تعليق العمليات العسكرية الذي أشار إليه الرئيس الأمريكي، واصفًا هذه الخطوة بأنها تحول مهم من شأنه كبح جماح التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة قد تخرج عن السيطرة.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة أثبتت أن كلفة التصعيد أصبحت باهظة، وأن شعوب المنطقة، وفي مقدمتها شعوب الخليج، لن تتحمل المزيد من تبعات السياسات العدائية والمغامرات غير المحسوبة.
وأوضح نائب رئيس حزب إرادة جيل أن هذه التهدئة تمثل "نافذة دبلوماسية" يجب استغلالها بحكمة، داعيًا إلى الانتقال من مجرد خفض التوتر إلى معالجة جذور الأزمات عبر حوار جاد ومسؤول، يضع في اعتباره أمن واستقرار دول الخليج كأولوية لا تقبل المساومة.
وشدد ضيف على أن استدامة هذا الهدوء مرهونة بتخلي الجانب الإيراني عن سياسات التعنت والتدخل في شؤون دول الخليج، واحترام قواعد حسن الجوار، مؤكدًا أن أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة مرفوضة جملة وتفصيلًا.
وفي سياق متصل، أكد ضيف أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل دورها المحوري كركيزة أساسية لحفظ توازن المنطقة واحتواء أزماتها، عبر نهج ثابت يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي وحماية مقدرات الشعوب.
وأضاف أن الأمن الخليجي يمثل خطًا أحمر، وجزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، مشددًا على أن أي تسويات سياسية مستقبلية يجب أن تقوم على احترام سيادة الدول ورفض التدخلات الخارجية.
واختتم ضيف تصريحاته بالتأكيد على أن تحقيق الاستقرار الحقيقي لن يكون عبر القوة، بل من خلال إرادة سياسية واعية تؤمن بالحوار والتوافق، معربًا عن أمله في أن تكون هذه التهدئة بداية لمرحلة جديدة تقوم على البناء والتنمية بدلًا من الصراعات.

