الثلاثاء 7 أبريل 2026 03:16 صـ 19 شوال 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

فيديو

محمد مختار جمعة: هوس التريند دليل إفلاس علمي.. والدراما الهادفة سلاحنا لبناء الوجدان

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الحكم على الفنون والدراما لا يبدأ من الشكل بل من المضمون، مشددًا على أن الدولة تدعم كل عمل يعزز القيم الوطنية والإنسانية ويرقى بالذوق العام، بينما تقف بحسم ضد كل ما يخدش الحياء أو يرسخ لظواهر البلطجة والخروج عن النص.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الفن سلاح ذو حدين، مشيدًا بالأعمال التي شكلت وجدان المصريين مثل مسلسل "الاختيار" وفيلم "الممر"، محذرًا من الانجراف وراء هوس التريند الذي قد يدفع البعض لتقديم محتوى يهدم قيم المجتمع، قائلاً: "العالم الرصين يقنعك بعلمه، أما المفلس علميًا فيبحث عن التريند لإثارة الجدل.. ونحن ندعم الدراما المحترمة التي تبني بناءً ثقافيًا سليمًا".

ووجه تحية لوزارة الداخلية والنيابة العامة على دورهم في ضبط الخارجين عن الذوق العام، مؤكدًا أن المؤسسات الفنية والنقابات تسير بخطى هادئة ومدروسة نحو الالتزام الذاتي وتصحيح المسار الدرامي.

ووضع إطارًا فكريًا لما وصفه بالدراما المحترمة، مؤكدًا أن توجيهات القيادة السياسية تدعو دائمًا إلى تقديم فن يرتقي بالوجدان ويعزز القيم، بعيدًا عن الصراعات الشكلية أو الجدل العقيم، موضحًا أن الحكم على أي منتج فني، سواء كان مسلسلاً، فيلمًا، أو غناءً، لا يجب أن يتوقف عند القالب الفني، بل يجب أن ينفذ إلى الجوهر، معقبًا: "نحن ندعم كل ما يعزز القيم الإنسانية، الوطنية، والدينية، وكل ما يحافظ على لحمة النسيج الوطني ويبني بناءً ثقافيًا سليمًا لدى الشباب".

وأبدى رفضًا قاطعًا للأعمال التي ترسخ لظواهر السلبية كالبلطجة أو القدوات السيئة، معتبرًا أن أي عمل يخدش حياء المجتمع أو ينال من ذوقه العام هو عمل مرفوض أيًا كان مسماه، مشددًا على أن الفن يجب أن يكون أداة لبناء القيم لا لإثارة الغرائز.

وحذر الدكتور محمد مختار جمعة، من ظاهرة البحث عن التريند في البرامج والإعلام، واصفًا إياها بأنها تُفسد الحياة الثقافية، معقبًا: "العالم الرصين يقنع الناس بعلمه ومنطقه، أما من أفلس علمياً فهو الذي يلهث خلف التريند لإثارة الجدل، منهجي دائمًا هو الموضوعية والمهنية بعيدًا عن الدخول في صراعات مع أشخاص أو مؤسسات".

وأشار إلى أن التناقض في التعامل مع الإسفاف يضعف من مصداقية الرسالة المجتمعية، مؤكدًا أن احترام الذوق العام هو منظومة متكاملة تبدأ من الفرد وتتوج بالعمل الفني الذي يشاهده الملايين.