الإثنين 6 أبريل 2026 12:09 صـ 17 شوال 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

المرأة والمنوعات

المحامية رنا عبد العزيز: استقرار التشريعات يجعل المنطقة الملاذ الآمن الجديد لرؤوس الأموال العالمية

رنا عبد العزيز، المحامية المتخصصة في الشؤون العقارية
رنا عبد العزيز، المحامية المتخصصة في الشؤون العقارية

أكدت رنا عبد العزيز، المحامية المتخصصة في الشؤون العقارية، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة نضج تشريعي غير مسبوقة، جعلت من سوق العقارات الإقليمي وجهة عالمية تتسم بالشفافية والأمان القانوني.

وأوضحت "عبد العزيز"، أن التحولات الكبرى التي تشهدها مصر و دول الخليج وعلى راسهم دولة الامارات العربية المتحدة ، ليست مجرد طفرة عمرانية، بل هي نتاج ثورة في القوانين العقارية تهدف إلى مواءمة المعايير المحلية مع أفضل الممارسات الدولية.

وأشارت إلى أن القوانين الجديدة المتعلقة بالتملك الحر للأجانب، ومنح الإقامات الطويلة مثل الإقامة العقارية والمدى الطويل مقابل الاستثمار، قد ساهمت في تحويل العقار من مجرد أصل ثابت إلى أداة مالية قانونية آمنة، معقبة: "نلاحظ توجهًا عامًا في الشرق الأوسط نحو تعزيز الحماية القانونية للمستثمر، من خلال أنظمة التسجيل، والرقابة على جميع المطورين مما عزز ثقة المستثمرين و قلص المخاطر القانونية إلى أدنى مستوياتها".

وفيما يخص التطور التقني لفتت إلى أن الرقمنة القانونية أصبحت ركيزة أساسية في المنطقة، موضحة أن الاعتماد على تقنيات البلوكشين في تسجيل العقارات في الامارات العربية المتحدة و دول الخليج ، والتحول الرقمي الكامل في إجراءات الشهر العقاري في مصر، ساهم في القضاء على البيروقراطية وتقليل احتمالات التلاعب، وهو ما يُعزز ثقة المستثمر الأجنبي في القضاء والمنظومة القانونية الإقليمية.

ووجهت نصيحة للمستثمرين الراغبين في دخول أسواق الشرق الأوسط، مؤكدة على ضرورة فهم الخصوصية القانونية لكل دولة، موضحة أنه رغم التشابه في أهداف التنمية، إلا أن الإجراءات الضريبية، وقوانين الميراث للأجانب، وحقوق الانتفاع تختلف من دولة لأخرى لذا فإن الاستشارة القانونية المتخصصة هي الخطوة الأولى لضمان عائد استثماري مستدام.

وأكدت أن استقرار التشريعات العقارية في الشرق الأوسط وتطورها المستمر يجعل من المنطقة الملاذ الآمن لرؤوس الأموال العالمية، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية التي تشهدها الأسواق الغربية، موضحة أن القانون في منطقتنا اليوم لم يعد عائقًا بل أصبح الضامن والمحفز الأكبر للنمو.