الأحد 29 مارس 2026 07:47 مـ 10 شوال 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

برلمان وأحزاب

قيادي بحزب الجيل: سقوط الإرهابي علي عبد الونيس شهادة تفوق للمدرسة الاستخباراتية المصرية

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

ثمن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، نجاح وزارة الداخلية في توجيه ضربة استراتيجية قاصمة لحركة حسم الإرهابية والقبض على القيادي الإخواني الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، أحد أخطر الكوادر الحركية، مؤكدًا أن وزارة الداخلية تُثبت يومًا تلو الآخر أنها الحارس الأمين لمقدرات هذا الوطن، والدرع المتين الذي تتحطم عليه أوهام جماعات الظلام، والنجاح الباهر في إلقاء القبض على القيادي الإخواني الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، وتسلمه للقاهرة، هو أكثر من مجرد عملية أمنية؛ إنه شهادة تفوق للمدرسة الاستخباراتية المصرية في عام 2026.

وأوضح "محمود"، في بيان، أن رجال وزارة الداخلية برهنوا بضربتهم الاستباقية ضد الإرهابي علي عبد الونيس على أن يد العدالة طولى ولا يوجد ملاذ آمن لأي مخرب مهما طال أمد هروبه أو تباعدت المسافات، علاوة على أن قدرة أجهزتنا على فك شفرات التواصل الرقمي المشفر مع قيادات الخارج أمثال الإرهابي يحيى موسى تؤكد أن أمن مصر السيبراني والميداني في أيدٍ أمينة ومحترفة.

وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أن كشف الستار عن مخططات استهداف الطائرة الرئاسية وتفكيك هيكل حركة حسم من الداخل، هو انتصار ساحق لمنطق الدولة على فوضى الجماعات، وهذه الإشادة تأتي تقديرًا للاحترافية الأسطورية في حماية رموز الدولة وإجهاض العمليات الانتحارية قبل ولادتها، علاوة على التنسيق الدولي الرفيع الذي أجبر الملاذات الخارجية على الانصياع لقوة القانون المصري واستعادة المطلوبين.

ولفت إلى أن استقرار الجبهة الداخلية هو المحرك الرئيسي لقطار التنمية والاستثمار؛ فبدون العيون الساهرة التي قطعت أذرع الإرهاب، ما كان لمصر أن تظل واحة للأمان وسط إقليم تتقاذفه الأمواج، موضحًا أن وزارة الداخلية تستحق إشادة جبارة لقدرتها على صياغة مفهوم جديد للأمن القومي يقوم على المبادأة لا رد الفعل؛ والقدرة على هزيمة التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي الذي تستخدمه الجماعات الإرهابية في التخفي، فضلًا عن الحفاظ على حالة الاستقرار الملحوظة التي تعيشها مصر، رغم اشتعال المنطقة إقليميًا بالحروب والنزاعات، مما يُعزز من مناخ الاستثمار العالمي في مصر.

وأكد أن سقوط الإرهابي علي عبد الونيس واعترافاته التفصيلية يضعان حدًا نهائيًا لأكاذيب المنصات الإعلامية في الخارج، ويؤكدان أن الدولة المصرية لا تكتفي بردع الإرهاب، بل باتت تمتلك القدرة الشاملة على ملاحقة رؤوسه أينما ثقفوا.