الأحد 29 مارس 2026 12:40 صـ 9 شوال 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

فيديو

نافع التراس: الوعي الشعبي حجر الزاوية في إحباط مخططات هدم الدول العربية

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

فتح الإعلامي نافع التراس، خلال حلقة اليوم من برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع عبر قناة “الشمس”، ملفًا شائكًا حول حرب السوشيال ميديا والمخططات التي تستهدف النيل من استقرار الدول العربية، مؤكدًا أن الوعي الشعبي والتفاف المواطنين حول قيادتهم السياسية يُمثلان حجر الزاوية في إحباط محاولات الهدم التي تُبث من قنوات خارجية مأجورة.

واستهل الإعلامي نافع التراس، الحلقة بتسليط الضوء على نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفًا تحركات الرئيس الخارجية تجاه الأشقاء العرب بأنها تضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، موضحًا أن حرص الرئيس على الزيارات الرسمية والمشاركة في المناسبات الطارئة للدول العربية والإسلامية، حتى في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة وحروب مستعرة، يعكس إيمانًا راسخًا بأن أمن واستقرار المنطقة كُلٌ لا يتجزأ، وأن السلام العربي هو الغاية الأسمى التي تستحق كل التضحيات.

ووجه الإعلامي نافع التراس، رسالة تحذيرية للمصريين والعرب من مخططات تستهدف هد العلاقات وتهميش المجهودات الجبارة التي تبذلها الدولة لبناء الإنسان والعمران، مشيرًا إلى أن القنوات التي تبث الفكر الهدام تعمل من خارج الحدود المصرية، ويقف وراءها مخطط صهيوني يسعى للوقيعة بين الدول العربية، مستغلًا قوة تأثير المنصات الرقمية.

وشدد على أن الشعب المصري، بكافة أطيافه ومثقفيه، يقف قلبًا وقالبًا مع القيادة السياسية، ليس من قبيل المجاملة، بل عن اقتناع كامل بحجم الإنجازات التي تهدف لبناء مجتمع يسوده الأمان والاستقرار، ليس في مصر فحسب، بل في كافة ربوع الوطن العربي والإسلامي.

وأطلق الإعلامي نافع التراس، دعوة عامة لكل طوائف الشعب من إعلاميين، وسياسيين، وأولياء أمور لتوحيد الفكر وتشجيع المفاهيم الصحيحة للبناء، مؤكدًا أن دور الأب والأم لا يقل أهمية عن دور المسؤول في توعية الأجيال القادمة بحقيقة ما يجرى، وحثهم على الالتفاف حول المشروعات الوطنية التي تهدف لحماية مستقبلهم.

وفي حلقة استثنائية، استضاف الإعلامي نافع التراس، قامتين وطنيتين؛ الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، والدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق، لمناقشة دور المؤسسات التعليمية والدينية في تسييج عقول الطلاب ضد الاختراق الفكري، وبناء وعي حقيقي يواكب تحديات العصر ويحمي مقدرات الأمة.