هل تضع الحرب أوزارها؟.. ترامب يعلن عن مفاوضات وإيران تنفي ومصر تقود وساطة
في اليوم الرابع والعشرين من الحرب أخذ الصراع منحنى جديد بإعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن مفاوضات جيدة على حد وصفه لإنهاء الصراع مع إيران وتراجع عم التهديد الذي أطلقه باستهداف محطات الطاقة الإيرانية.
أكد ترامب، أن الولايات المتحدة أجرت محادثات وصفها بـ«القوية» مع إيران، مشيرًا إلى وجود نقاط اتفاق رئيسية وكبيرة بين الجانبين، ومؤكدًا أن طهران تبدي رغبة واضحة في التوصل إلى اتفاق.
دور المبعوثين والاتصالات المباشرة
أوضح أن المبعوثين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف قادا هذه المحادثات، لافتًا إلى أن واشنطن تواصلت مع قيادات إيرانية رفيعة، مع توقع إجراء محادثات إضافية عبر الهاتف.
الموقف من البرنامج النووي
شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لا تريد أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، معتبرًا أن ذلك يمثل تهديدًا للمنطقة، ومؤكدًا أن أي اتفاق يجب أن يضمن منع طهران من تطوير أسلحة نووية وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
تفاؤل حذر بإمكانية التوصل لاتفاق
أعرب عن أمله في التوصل إلى تسوية، لكنه أقر بعدم قدرته على ضمان نجاح المفاوضات، رغم تأكيده أن إيران تسعى بقوة لإبرام اتفاق، مشيرًا إلى وجود نحو 15 بندًا قيد التفاوض حتى الآن.
التنسيق مع إسرائيل وتأثير الاتفاق
أشار إلى أنه أجرى مشاورات مع إسرائيل مؤخرًا بشأن إيران، معتبرًا أن أي اتفاق محتمل سيحظى بترحيب إسرائيلي، وقد يشكل بداية إيجابية للمنطقة ويحقق سلامًا طويل الأمد.
وذكرت شبكة CNN الأمريكية أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يقود مفاوضات وقف الحرب مع الولايات المتحدة.
نفي إيراني
في المقابل، نفى رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف إجراء بلاده مفاوضات مع الولايات المتحدة لوقف الحرب ووصفها بأنها أخبار كاذبة.
وقال “قاليباف” في منشور عبر “إكس”: "شعبنا يطالب بإنزال عقاب كامل ومؤلم بالمعتدين وجميع المسؤولين يقفون بحزم خلف قائدهم وشعبهم حتى يتم تحقيق هذا الهدف. لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. الأخبار الكاذبة المتداولة تستخدم للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية والهروب من المأزق الذي وقعت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل".
كما نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، مزاعم إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة
وأكد “بقائي”، أن موقف إيران بشأن مضيق هرمز والشروط المسبقة لإنهاء الحرب لا يزال كما هو تمامًا
وقال إن الدول الصديقة أرسلت في الأيام الأخيرة رسائل تشير إلى ذلك وإيران لم ترد.
عقد اجتماع
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير أن الولايات المتحدة طلبت عقد اجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، مشيرًا إلى أن طهران لم تقدم ردًا رسميًا حتى الآن على هذا الطلب.
الموقف داخل طهران
وأوضح المسؤول أن مجلس الأمن القومي الإيراني لم يراجع بعد مسألة هذا الطلب، ما يشير إلى أن القرار لا يزال قيد الدراسة داخل المؤسسات المعنية في إيران
وساطة مصرية
وفي سياق متصل، أكدت مصادر مصرية رسمية، أن قنوات الاتصال غير المباشرة مفتوحة مع طرفي الصراع منذ أيام والقاهرة، إلى جانب أنقرة وإسلام آباد، تضطلع بدور الوسيط في نقل الرسائل واستكشاف شروط التهدئة، في محاولة لاحتواء الموقف المتأزم.


إيران: رسائل متبادلة مع أمريكا عبر مصر لخفض التوتر