وفيق نصير: نجاح دبلوماسي بيئي عالمي.. تمديد مهلة الـ48 ساعة الخطيرة لـ5 أيام
قال الدكتور وفيق نصير عضو البرلمان العالمي للبيئة، في لحظة تاريخية حاسمة، ووسط تصعيد عسكري غير مسبوق يهدد استقرار المنطقة والعالم أجمع، نجحت الجهود الدبلوماسية الدولية – بدعم من جهات بيئية وعالمية متعددة – في تحقيق إنجاز مهم يوم 23 مارس 2026.
وتابع نصير، في تصريح خاص لـ«الميدان» لقد تم تمديد المهلة البالغة 48 ساعة التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران بشأن فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية، وذلك لمدة خمسة أيام إضافية قادمة.
وأضاف عضو البرلمان العالمي للبيئة، كانت هذه المهلة، التي كانت مقرر انتهاؤها يوم الثلاثاء 24 مارس 2026 الساعة 3 صباحًا بتوقيت القاهرة (الموافقة تقريبًا لـ7:44 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الإثنين)، تحمل في طياتها مخاطر كارثية على البيئة العالمية والإنسانية. فأي تصعيد عسكري يستهدف منشآت الطاقة – سواء في إيران أو المناطق المجاورة – سيؤدي إلى انبعاثات هائلة من الغازات الدفيئة، تلوث واسع النطاق للهواء والمياه، وتعطيل سلاسل الإمداد العالمية للطاقة النظيفة والمستدامة، مما يعيق جهود مكافحة التغير المناخي التي نعمل عليها يوميًا في البرلمان العالمي للبيئة.
وقال إن تمديد هذه المهلة لمدة 5 أيام جاء نتيجة محادثات "جيدة ومنتجة" – كما وصفها الرئيس ترامب نفسه – بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وهي محادثات ستستمر طوال الأسبوع القادم. هذا التأجيل يمثل فرصة ذهبية للحوار الدبلوماسي، وليس مجرد تأخير للتصعيد، بل خطوة حقيقية نحو حل شامل يحقق "السلام من خلال القوة" كما يؤكد الرئيس ترامب، مع الحفاظ على البيئة والاستقرار الإقليمي.
ونوه، كعضو في البرلمان العالمي للبيئة، أرى في هذا التطور إشارة إيجابية إلى أن الضغط الدولي المشترك – بما في ذلك الجهود البيئية والإنسانية – يمكن أن يغير مسار الأحداث نحو الأفضل.
وأكد لقد حذرنا مرارًا من أن أي حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط ستكون كارثة بيئية غير قابلة للإصلاح، مع ارتفاع درجات الحرارة، تدهور جودة الهواء، وتهديد مصادر المياه والزراعة في المنطقة بأكملها.
وشدد ندعو الآن جميع الأطراف إلى استغلال هذه الفترة الإضافية بحكمة:
فتح قنوات الحوار المباشر دون شروط مسبقة.
ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز دون تهديدات متبادلة.
إدراج البعد البيئي في أي اتفاق مستقبلي، لأن الطاقة المستدامة هي مفتاح السلام الدائم.
واختتم قائلاً إن السلام ليس رفاهية، بل ضرورة بيئية واقتصادية وإنسانية. نأمل أن تكون هذه الخمسة أيام بداية لعهد جديد من التعاون، يحمي كوكبنا ويمنع الكوارث قبل وقوعها.

