جامعة كامبريدج تختار عبد الله بن خلف الدوسري سفيرًا للنوايا الحسنة تقديرًا لمسيرته البرلمانية والثقافية
أعلنت جامعة كامبريدج اختيار النائب البحريني السابق والخبير البرلماني والإعلامي عبد الله بن خلف الدوسري سفيرًا للنوايا الحسنة، تقديرًا لمسيرته الطويلة وإسهاماته البارزة في مجالات العمل البرلماني والثقافي والإعلامي والخدمة المجتمعية.
ويمثل اخيتار الدوسري تتويجًا لمسيرة طويلة تمتد لأكثر من أربعة عقود، شملت عضويته في مجلس النواب ومجلس الشورى البحريني، وتوليه مناصب قيادية بارزة، بينها النائب الأول لرئيس مجلس النواب، وأمين عام مجلس النواب، ورئاسة كتلة النواب المستقلين، إلى جانب دوره المؤثر في تعزيز العمل البرلماني العربي والدبلوماسي.
وحاز الدوسري على عدة أوسمة وجوائز، أبرزها وسام الكفاءة من جلالة ملك البحرين، ولقب أفضل أمين عام برلمان عربي لعام 2015، كما شارك في عشرات المؤتمرات والندوات السياسية والأدبية والخليجية، وحصل على المراتب الأولى في مسابقات الشعر الشعبي والأدب والتاريخ، مؤكدًا تأثيره الثقافي والإعلامي على الساحة العربية.
ويحمل الدوسري ثلاث دكتوراه فخرية من أكاديميات مرموقة، منها الأكاديمية الأمريكية للعلوم وأكاديمية كامبريدج للعلوم والتكنولوجيا، في مجالات العلوم البرلمانية والعلاقات الدبلوماسية وتطوير العلاقات الدولية، ما يعكس تقدير المجتمع الأكاديمي والدولي لإسهاماته المتعددة.
وعلى الصعيد الأدبي، أصدر الدوسري عددًا من الأعمال المتميزة، بينها دواوين شعرية مثل «رؤى الخيال» و«صرخات الخفوق» و«نسايم خليجية»، إلى جانب مؤلفات تاريخية توثق التراث البحريني، ويستعد لإصدار أعمال جديدة مثل «الدليل إلى شعراء البحرين» و«من تاريخ الدواسر في البحرين».

