كامبريدج تختار ليندا خالد سفيرة للنوايا الحسنة للشرق الأوسط لعام 2026
أعلنت جامعة كامبريدج – الولايات المتحدة، عن اختيار الإعلامية وصانعة المحتوى ليندا خالد لتولي منصب سفيرة النوايا الحسنة للشرق الأوسط لعام 2026، وذلك عقب استفتاء أجرته الجامعة على مستوى دول المنطقة.
وكشف الأستاذ حسن أبو ضاوى، وكيل جامعة كامبريدج على مستوى الشرق الأوسط، أن اختيار ليندا خالد جاء بعد دراسة عدد من المعايير المهنية والإنسانية، إضافة إلى مراجعة سيرتها الذاتية وما تقدمه من خدمات إعلامية ومجتمعية، إلى جانب الدور المؤثر الذي تؤديه في دعم القضايا الإنسانية وتعزيز الحوار المجتمعي.
ويأتي هذا الاختيار تقديرًا للنشاط الإعلامي المتواصل الذي تقدمه ليندا خالد، خاصة في مجالات الحوار المجتمعي وتمكين الشباب، حيث تعمل من خلال برامجها الرقمية والبودكاستات التي تقدمها على فتح مساحات للنقاش البنّاء مع مختلف الفئات، وتسليط الضوء على قضايا إنسانية واجتماعية تهم المجتمع.
وتُعد ليندا خالد من الوجوه الإعلامية الشابة التي نجحت في تحقيق حضور لافت على منصات التواصل الاجتماعي، إذ تركز في محتواها على نشر القيم الإنسانية، وتبادل الخبرات، وإبراز قصص ملهمة وتجارب واقعية تعكس تحديات المجتمع وفرص التطوير فيه.
ويعكس ترشيحها لهذا المنصب الثقة المتزايدة في دور الإعلام الرقمي كوسيلة مؤثرة في صناعة الوعي وتعزيز قيم الحوار والتفاهم الإنساني، فضلاً عن دعم المسؤولية المجتمعية على المستويين الإقليمي والدولي.

