في اليوم العالمي للمرأة ..ارحمونا
مارلين تاكي
في اليوم العالمي للمرأة... ارحمونا...!!!
المرأة، كالزهرة، رقيقة جميلة، تضيف جمالاً وحياة لكل من حولها. هي الأم، الحبيبة، الصديقة، والشريكة في الحياة. بقلبها الكبير، وعاطفتها و محبتها لمن حولها ، تجعل العالم مكاناً أفضل. المرأة قوية، صبورة، ومبدعة، قادرة على تحقيق الكثير بفضل صبرها وإصرارها. هي رمز العطاء، والحنان، والجمال الداخلي. فلنقدر المرأة، ولنحتفل بقوتها، وجمالها، وعطائها المستمر.
لكن الآن هي تعيش في حرب مستمرة كالذكور، فأين الرحمة التي خرجت من رحمك؟ أصبحتِ يا سيدتي تجري بالرحمة في هذا العالم ليل نهار لتحقيق دور لم يكن أبداً دور المرأة، وأصبح هو الهاجس الذي نريده: أي مساواة في عالم اختل فيه توازن الأرض... فالرجل يريد التدليل والراحة و
، والأنثى هي من تعمل ليل نهار وتكافح من أجل عائلتها، او أنها ربة منزل فهي غير منتجة. وقد علمنا هذه الأجيال أن تكون بلا رحمة. ولو لم تعمل أو تنتج فأنت بلا قيمة...
نحن في زمن تستحي المرأة أن تطلب من رجلها أن يوفر مستلزماتها، وتخاف أن تطلب أبسط حقوقها من الرجل، وكأن تربية الأطفال لم تكن وظيفتها ٢٤×٢٤ ساعة..فنحن مخلوقان عندما نحب نري ضعف الاخر بوضوح و مع ذلك نختار أن نبقى.
خسارتك ليست هينة يا ملكتي بل هي نهايه للاخر ..سيتنفذ القادم من عمره حسرة على ما فقده.
قيمتك سيدتي ليست بالعمل الذي تعمليه، بل قيمتك هي أكبر بكثير، هي بمجرد وجودك وعطاءك على هذه الأرض. ارتكاز العالم منكِ أنتِ يا سيدتي... قيمتك سيدتي عطاؤك ووجودك على هذه الأرض. إنه شرف و حظ لأي مخلوق على هذه الأرض أن يكون معك، وليس العكس يا ملكتي، فالملكات لا تقاتل، هي تزيل نفسها فقط وكل الإمبراطورية تنهار. وجود العالم كله جاء من رحمك أنتِ يا سيدتي... فارحمونا.


