الكاتبة التونسية امال رجب المناع: أسطورة عشق مصرية
الكاتبة أمال رجب المناع
أيمنعزالدين
أسطورة عشق مصرية صدر حديثا
يحتوي على ٧٠٠ صفحة وهو اهداء لمصر العربية رئيسا و جيشا وشعبا
من اجمل وارقي ماكتب عن مصر المحروسة بعيون وقلب تونسية شديدة الاحترام وحب وعشق لمصر فهي شاعرة تبحث في اعماق كنوز ام الدنيا مصر وتفتش في دهاليز وكهوف العشق الممنوع عن سائر شعوب الارض في خزائن الارض فتكتشف انها المتصوفة في عشق مصر
امال التونسية حالة حب شديد النقاء لشاعرة تعشق تراب مصر
والي بعض ماكتب عن الشاعرة وماكتبته من شعر عن مصر
ايمن عز الدين
إلى شاعرة السلام... الدكتورة آمال المناعي
بوركتِ عاشقةَ مصر، وسفيرةَ السلام، الدكتورة آمال المناعي التونسية.
ما أعظم ما نعقد فيكِ من آمالٍ للسلام في هذه الأرض؛ فأنتِ هلالٌ يلوح ضوءُه في سماء الإبداع، فيملأ الدنيا رجاءً وحبًّا وثقةً بالله والنفس.
ورأيناكِ شمسًا وطنيةً تشعين دفئًا على القلوب، وتغمرين بنورك الأرض، فتملئين النفوس رضا وغبطةً وإعجابًا.
أشعارك تبث فينا الإقبال على الحياة، وحديثك ينساب كالعين الصافية بين الخمائل والرياض، فإذا ما تحدثتِ في الحق كنتِ كالبركان، تقذفين حمم الكلمات بقوةٍ لا تُوقَف، دفاعًا عن القيم والمبادئ.
فأقول لكِ: على رسلكِ بنيّتي، دعيني أُعلّق، فحديثكِ يؤنس من يسمعه أُنسًا حلوًا، لأنكِ تفهمين لغة الوجدان، وتُقدّرين نبض الشعور.
وإني لأتمنى أن أراكِ رؤيةَ العين، وأسمع منكِ سمعَ الأذن، وإن شاء الله يكون اللقاء قريبًا بإذن الله.
---
✨ شاعرة المجد والوعي
إنكِ من الشاعرات المجدّدات، لا سيما في باب الوطنية النسوية الشعرية.
لقد ركبتِ سفينة الشعر وسط أمواج الأحداث الجارية، وكان قدركِ الشعري حتميًّا، تجسيدًا لصدق التجربة ونقاء الوعي.
استندتِ إلى ثقافةٍ راسخةٍ وتهيئةٍ اجتماعيةٍ منحتكِ الثقة بالذات، في لحظةٍ حرجةٍ تمر بها أمتُنا العربية، فكنتِ لسانها النابض ووجدانها الحي.
---
🕊️ رحلة الشعر النسوي العربي
يعلم القارئ المتأمل أن التاريخ الأدبي لا يذكر، طيلة تسعة قرون، سوى أسماء قليلة من الشواعر العربيات اللواتي أنقذن الشعر من غفوته.
فبانتهاء حياة الشاعرة الأندلسية ولادة بنت المستكفي (1091م)، دخل الشعر النسوي العربي في سباتٍ طويل، تعاقبت خلاله حضاراتٌ وممالك ثم بادت، وارتفعت على أطلالها أخرى.
وقد ظلّت المرأة الشاعرة رهينة السرداب التاريخي المظلم، بعد أن كان الشعر العربي يزهو بشواعر خالِداتٍ مثل:
الحُرقة بنت النعمان بن المنذر، وليلى العفيفة، وجليلة بنت مُرّة، والخرنق، والخنساء، ثم ليلى الأخيلية، وعَلية بنت المهدي، وانتهاءً بولادة بنت المستكفي.
ثم بزغ عصر البعث والإحياء على يد البارودي، وظهرت في القرن التاسع عشر أسماء نسائية معدودة مثل مي زيادة ونازك الملائكة، وغيرهن ممن جدّدن روح القصيدة العربية.
أما اليوم، فها هي شاعرتنا آمال المناعي تُعيد للشعر النسوي العربي بريقه وجلاله.
---
العشق الأسطوري لمصر
ولِمَ العشق الأسطوري لمصر؟
لأنها البقعة التي تجلّى الله عليها في طور سيناء دون سائر البقاع.
حتى المكان الذي نزلت فيه آخر الرسالات في مكة المكرمة لم يتجلَّ الله فيه، وسماها في كتابه الكريم الأرض لأنها كانت المأهولة الوحيدة آنذاك.
إن الصلاة والحج والصيام – ذلك الثالوث المقدس – جذوره مصرية، مارسها المصريون منذ فجر التاريخ، وهي مسجلة على جدران المعابد.
فالحضارة بدأت قوية ثم انحدرت بعدها العلوم، والدليل أن المصريين نقشوا في معابدهم النجوم الخمس لبرج الثور على حجر البازلت، وصوّروا نجومًا خلفية لم تُكتشف إلا مؤخرًا، فكيف عرفوها؟
لقد تعلّم نبي الله إدريس عليه السلام من جده آدم عليه السلام هذه العلوم، التي تلقاها آدم من ربه:
> “وعلّم آدم الأسماء كلها”.
وسورة التين تقول: “لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين”، أي أن التطور بدأ قويًا ثم أخذ في الاضمحلال.
شواهد الحضارة الخالدة
جاء في بردية تورين أن تاريخ الحضارة المصرية يمتد لأربعين ألف سنة.
وذكر المؤرخ المصري مانيتون السمنودي، في عهْد بطليموس، أن قبل الأسرات الثلاث حضاراتٍ سابقةً تمتد لآلاف السنين، أعظم وأقوى.
ولما سأل هيرودوت كهنة آمون عن عمر مصر، أشاروا إلى قرص الشمس قائلين: إنها أكملت دورتين على تلك النقطة.
وقد أثبت فلكيٌّ فرنسي أن ذلك يعادل تسعةً وثلاثين ألف سنة.
وأثبت علماء الفلك حديثًا أن مجموعة أوريون (نجوم الجبار)، التي وُجهت إليها أهرامات الجيزة، دورتها أحد عشر ألفًا وخمسمائة سنة، وهو تقريبًا عمر الأهرامات.
إنها مراصد فلكية ومولدات طاقة، وليست مقابر كما اعتقد البعض.
وقد قال بذلك العالم نيكولا تسلا قبل قرنٍ من الزمان، واستلهم من تصميم الهرم الأكبر فكرته لصنع مولّد الطاقة الذي أنار نيويورك، وصرّح بذلك بنفسه.
---
رمز القوة والسماء
مصر كانت مسار الأنبياء، ونبيّها إدريس – الذي عُرف في الموروث المصري باسم أوزير أو حورس – جُسّد بالصقر المقدّس، رمز القوة والاتصال بالسماء.
الصقر لا يجلس إلا على مرتقًى، ولا جفون له، فلا يغفو عن الرؤية، وسرعته في الطيران تضرب بها الأمثال.
وقد تجسّد في صور الآلهة المصرية القديمة برؤوس الصقر، مثل (رع-حور، آختي، هِنتي – أي رب السماء – وسولر، رب الموتى).
وليس هذا كفرًا، بل تجسيدًا رمزيًّا تعبيريًّا، كما نتوجه نحن إلى الكعبة دون أن نعبدها.
---
كلمة الختام
نضّر الله وجهكِ يا شاعرتَنا، وأنزل سكينتَه على قلوبنا، وجعل ديوانك هذا في قلب كل قارئٍ وسامعٍ رسالةَ حبٍّ وألفةٍ ووفاءٍ وإخلاصٍ وسلامٍ،
ودعوةً إلى نُصرة الحق مهما كان بعيدًا، ومهما كان نصرُه عسيرًا.
الكاتب الشاعر المصري الدكتور استاذ علاء عامر
...........لعيون مصر .....
تواعدت سردا مع السرد
منذ عقدين أو ثلاثة أو أربع
و أسكنت شعري اياه وطنا
وفاصلته في حيثيات التفاصيل
مجدفة بإحساسي شعرا
و الأرض خضراء قوامها الصبر
و الترجل على سبل الصمود وعد
كيف أسكنت الصمت على شفاهي
وقد مسني من هذه الأحداث المكر
غابت كل القيم على هياكل المعايير
وصير أباليس الغضب الخطط سحرا
لم ينضب النهر من الأمل و الصبر
ولكن من فرط تقلب القلوب و الرفق
ضاقت و صوبت النبال في الصدور
ولا ممانعة من قتل كل إرث العصور
و كسر الرجال على خصور الندب
كيف لي أن ألقاك أيها السرد سردا
وقد تواعدنا اللقاء عند انقشاع الحرب
أليست كل الدنيا تحيا الكرب
لا فض فوك يا شعري المقاتل
فسبي القصائد تآلف و تطبع مع الضد
يداخل نظم التوليفات بكل ترصد
حتى ينهي عمر الكلم و بدايات الإنس
و قد تكلم و تعقل النظم و الحرف
و للوهلة الاولى كان وكانت الكلمة الفصل
يا من ذبنا عشقا على نبت السنابل
وفي حضرة التين والزيتون و أغسطس
و في وله القمر تعجل لقدوم الشمس
على ظلال كللت بانفة الإكليل والزعتر
يرجوك أن تدق على ضفاف النيل قصيدة
نجت على صهوة جواد وعلى مقل الشجر
وقد قادني الهوى ذات أمسيات خشوع
ومصابيح القاهرة تضيء قلبي
و قذفت فيه أنوار العشق لامجاد كيميت الأصل
ويهيم الإلهام بي ليستوطن عقلي أسراره
كم مرة عاهدت الأرض على أن نلتقي
رغم مشقات السفر و كثرة البعد
و قد سألت عراجين التنمر عن سردي
الذي قادني لأن أكون فار،سة الشعر
وقد غادره خلانه و اسدلوا عليه السحب
ولكني اصيخ من أجل أن يندمل جرحي
و اطير في فسحة الأمل و أن أقتل الحرب
و أشنق كل شرور الاستعادة لبطش الحقب
إني أراك أفقي يستعيد المجد من براثن النكب
و أراني محاربة تطوف في ظلماء وتكتب النصر
كما بذرة مصر و بادرت ذات عصر" يونيو "
في عيون النثر و أغنيات الوطن إلتزام الأبد
شراستنا من عشقنا و من ضمائرنا الحرة
لا ترتضي المذلة ولا كثرة الشكوى بل نرقى
الى حيث أحبة لنا سكنوا العلا و كانوا الفداء والشهداء
والمنسي رمز و قيم و معايير سقت بها الأرض دماء
أيها السرد متى سأكتبك قصتي التي لم تشأ أن تبدأ
على منكبيك و قي عينيك وبين يديك وصفا
والرحلة فقدت بوصلة الز- مكان و ألحقت بالضوء
و النشاة ولادة أخرى و تجدد ومعاصرة تأبى الكسر
فلا الظلاميين و لا المندسين قادرين على الغدر
و اللدغة ذات زمن فجر كل العيش و صدع الوصل
فقم لبلادك و لا تترك من صادروا الحياة يندسوا
فنحن أهل الحياة والفجر و المحبة والنصر
وأنا سردي استوطن قاهرة المعز و اضرم الشعر
وقال نحن أهل تعاهدنا على الأرض مقامنا و مكان
تروح فيه وتجيىء أرواحنا و أجسادنا كلما ذاقت
او ساعت بنا الأوقات او اشتدت ..
و قد تبايعنا الصمود و الحب و المساندة على طول الزمن
فلك المجد في عيد يا مصر النصر
الكاتبة الشاعرة آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام والابداع والمحبة وحقوق الانسان والخير والإنسانية.............لعيون مصر .....
تواعدت سردا مع السرد
منذ عقدين أو ثلاثة أو أربع
و أسكنت شعري اياه وطنا
وفاصلته في حيثيات التفاصيل
مجدفة بإحساسي شعرا
و الأرض خضراء قوامها الصبر
و الترجل على سبل الصمود وعد
كيف أسكنت الصمت على شفاهي
وقد مسني من هذه الأحداث المكر
غابت كل القيم على هياكل المعايير
وصير أباليس الغضب الخطط سحرا
لم ينضب النهر من الأمل و الصبر
ولكن من فرط تقلب القلوب و الرفق
ضاقت و صوبت النبال في الصدور
ولا ممانعة من قتل كل إرث العصور
و كسر الرجال على خصور الندب
كيف لي أن ألقاك أيها السرد سردا
وقد تواعدنا اللقاء عند انقشاع الحرب
أليست كل الدنيا تحيا الكرب
لا فض فوك يا شعري المقاتل
فسبي القصائد تآلف و تطبع مع الضد
يداخل نظم التوليفات بكل ترصد
حتى ينهي عمر الكلم و بدايات الإنس
و قد تكلم و تعقل النظم و الحرف
و للوهلة الاولى كان وكانت الكلمة الفصل
يا من ذبنا عشقا على نبت السنابل
وفي حضرة التين والزيتون و أغسطس
و في وله القمر تعجل لقدوم الشمس
على ظلال كللت بانفة الإكليل والزعتر
يرجوك أن تدق على ضفاف النيل قصيدة
نجت على صهوة جواد وعلى مقل الشجر
وقد قادني الهوى ذات أمسيات خشوع
ومصابيح القاهرة تضيء قلبي
و قذفت فيه أنوار العشق لامجاد كيميت الأصل
ويهيم الإلهام بي ليستوطن عقلي أسراره
كم مرة عاهدت الأرض على أن نلتقي
رغم مشقات السفر و كثرة البعد
و قد سألت عراجين التنمر عن سردي
الذي قادني لأن أكون فار،سة الشعر
وقد غادره خلانه و اسدلوا عليه السحب
ولكني اصيخ من أجل أن يندمل جرحي
و اطير في فسحة الأمل و أن أقتل الحرب
و أشنق كل شرور الاستعادة لبطش الحقب
إني أراك أفقي يستعيد المجد من براثن النكب
و أراني محاربة تطوف في ظلماء وتكتب النصر
كما بذرة مصر و بادرت ذات عصر" يونيو "
في عيون النثر و أغنيات الوطن إلتزام الأبد
شراستنا من عشقنا و من ضمائرنا الحرة
لا ترتضي المذلة ولا كثرة الشكوى بل نرقى
الى حيث أحبة لنا سكنوا العلا و كانوا الفداء والشهداء
والمنسي رمز و قيم و معايير سقت بها الأرض دماء
أيها السرد متى سأكتبك قصتي التي لم تشأ أن تبدأ
على منكبيك و قي عينيك وبين يديك وصفا
والرحلة فقدت بوصلة الز- مكان و ألحقت بالضوء
و النشاة ولادة أخرى و تجدد ومعاصرة تأبى الكسر
فلا الظلاميين و لا المندسين قادرين على الغدر
و اللدغة ذات زمن فجر كل العيش و صدع الوصل
فقم لبلادك و لا تترك من صادروا الحياة يندسوا
فنحن أهل الحياة والفجر و المحبة والنصر
وأنا سردي استوطن قاهرة المعز و اضرم الشعر
وقال نحن أهل تعاهدنا على الأرض مقامنا و مكان
تروح فيه وتجيىء أرواحنا و أجسادنا كلما ذاقت
او ساعت بنا الأوقات او اشتدت ..
و قد تبايعنا الصمود و الحب و المساندة على طول الزمن