الأحد 1 مارس 2026 03:47 صـ 12 رمضان 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

عرب و عالم

آسيا تشتعل

بالفيديو.. انفجار بركان الهيمالايا.. باكستان وأفغانستان في حرب مفتوحة

انفجر المشهد العسكري على حدود باكستان وأفغانستان بشكل غير مسبوق، ووصف المراقبون المشهد الحالي بانفجار "بركان الهيمالايا" الذي قد يجر المنطقة إلى حرب شاملة، فبعد ليلة دامية شهدت هجوما واسعا لحركة طالبان على أكثر من 50 نقطة حدودية، رد الجيش الباكستاني بعملية عسكرية كبرى أطلق عليها اسم "غضبة الحق"، معلنا دخول البلاد في حالة "حرب مفتوحة".

واندلعت شرارة الحرب بغارات جوية باكستانية استهدفت ما وصفته إسلام آباد بـ "الملاذات الآمنة" لحركة طالبان باكستان داخل العمق الأفغاني. وجاء الرد الأفغاني سريعاً وعنيفاً عبر هجوم بري واسع النطاق استهدف النقاط الحدودية الباكستانية تحت جنح الظلام، مما دفع وزير الدفاع الباكستاني لإعلان "الحرب المفتوحة"، مؤكداً أن صبر بلاده قد نفد.

أما الخسائر الميدانية للاشتباكات بين باكستان وأفغانستان، فكشفت التقارير عن مقتل أكثر من 300 عنصر من حركة طالبان وإصابة 500 آخرين وتدمير مئات المواقع والآليات العسكرية التابعة للحركة، مع وصول القصف الباكستاني لأول مرة إلى العاصمة كابل وأربعة أقاليم أخرى.

مواجهة باكستان وأفغانستان

ويرى محللون عسكريون أننا أمام مواجهة "غير متكافئة" بمعايير الجيوش التقليدية، فباكستان تمتلك جيشاً نظامياً مدججاً بالسلاح النووي وسلاح الجو المتطور، بينما تعتمد طالبان على خبرة عقود في "حرب العصابات". ورغم هذا التفاوت، فإن إسلام آباد تبدو عازمة هذه المرة على وضع طالبان أمام خيار نهائي: "إما مكافحة الإرهاب أو مواجهة الآلة العسكرية الباكستانية".

اقرأ أيضاً

على الصعيد الدولي، تدعم الولايات المتحدة ما تسميه "حق الدفاع عن النفس"، في حين تقود قطر، والسعودية، وتركيا جهودا مكثفة لنزع فتيل الأزمة، وبالرغم من نجاح جولات سابقة في الدوحة، إلا أن مراقبين يؤكدون أن حركة طالبان لم تفِ بتعهداتها الدولية، لا سيما فيما يخص: منع التنظيمات الإرهابية من النشاط فوق أراضيها، او تشكيل حكومة شاملة تضم كافة العرقيات.

وبينما تناشد أفغانستان بعض الدول للوساطة وتدعو لطاولة الحوار، تصمم باكستان على أن لغة الرصاص هي الرد الوحيد المتبقي ما لم يتغير السلوك الأفغاني على الأرض.

وتزامن ذلك مع شن أمريكا وإسرائيل هجمات مكثفة على إيران المجاورة لباكستان وأفغانستان، مع تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وإعلان الإعلام الإسرائيلي عن العثور على جثة رأس النظام.

باكستان وأفغانستان باكستان أفغانستان الهيمالايا طالبان إسلام آباد وزير الدفاع الولايات المتحدة أمريكا إسرائيل الرئيس الامريكي ترامب خامنئي المرشد الإيراني الصفحة الأولى موقع الصفحة الأولى