الخميس 26 فبراير 2026 12:05 مـ 9 رمضان 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

آراء وكتاب

رسائل مفتوحة لمحافظ الفيوم الجديد


بقلم / شعبان نصار

مع تولّي الدكتور محمد هاني غنيم مهام منصبه محافظًا للفيوم، تفتح المحافظة صفحة جديدة عنوانها الأمل بعد سبع سنين عجاف … وأول سطورها مطالب مشروعة تنتظر الحسم لا التأجيل والقرار لا الوعود.
سيدي المحافظ
هذه ليست كلمات للتهنئة بقدر ما هي رسائل في لحظة فارقة يترقب فيها المواطن الفيومي أن يرى دولة القانون حاضرة وهيبة الجهاز التنفيذي مستعادة وصوت الناس مسموعا

الرسالة الأولى:
تطهير المحليات… لا تجميل الوجوه
فالشارع الفيومي يغلي غضبا من أداء عدد من مسؤولي مجالس المدن والوحدات المحلية لاسيما مجالس مدن أبشواي ويوسف الصديق والذي شابه تعيناتهم المجاملات وأمور اخري يعلمها جميع العاملين بديوان المحافظة وتستطيع أن تستطلع هذا من مصادرك الخاصة .. أيضا سياسات العصا والجزرة والمجاملات والمحسوبية وغياب العدالة في تطبيق القانون وتلك سمة تلك القيادات داخل مجالس المدن وكلها صنعت فجوة بين المواطن والجهاز التنفيذي وأشعلت في داخل الصدور حرائق غضب .. الدولة والنظام نفسه يدفعان الثمن بسبب مرتزقة أمسكت بالمسؤولية في ليلة غاب عنها القانون .. لذا فالفيوم تحتاج إلى
حركة تغيير شاملة تضخ دماءً جديدة في مواقع المسؤولية
وتقييم حقيقي للأداء بعيدًا عن التقارير الورقية الوردية وإنهاء سطوة "الشلة" و"أتباع المسؤول" داخل دواوين المحليات وإذا أراد السيد المحافظ مراجعة التراخيص الخاصة ب المصالحات سوف يكتشف حالات رفض تمت لأن أصحابها رفضوا أن يعطوا مليما واحدا لتلك الشلة التي تاجرت من جيوب البسطاء والمساكين والفقراء مقابل السماح لهم بغض الطرف عن بيوتهم وإلا لتحركت لوادر الهدم والإزالة وكله بالقانون وترفع التقارير للمحافظ دون علمه بنوايا هؤلاء الخارجين عن روح الوطن وقلبه واللذين أساؤوا الي المحافظ ورئيس الوزراء ورئيس الدولة وفي النهاية تتكون مساحة كبيرة صلبة من الغضب الشعبي تجاه الدولة .. يستطيع الدكتور محمد هاني مراجعة المصالحات والنزول بنفسه ومطالبة حالات الرفض والتحقيق في أسباب رفضها ثم تأتي الطامة الكبري لتلك القيادات المحلية النفكوشية التي يتردد حولها القيل والقال .. لماذا لا يقوم السيد المحافظ بتحويل هؤلاء لأجهزة رقابية للكشف عن أموالهم أن كانت من مصادر مشروعة ام لا حتي يتسني للشارع أن يهدأ فقد عاشوا طوال سبع سنين عجرفة وكبر وغرور علي حساب البسطاء والمساكين
سيدي المحافظ
المواطن لا يريد تصفية حسابات.. بل يريد إدارة تحترمه وتطبّق القانون على الجميع بلا استثناء.
الرسالة الثانية: المرور…
فوضى تحتاج قبضة حاسمة
فملف المرور أصبح أحد أكثر الملفات إلحاحًا ما بين
عشوائية في المواقف وتكدسات و مخالفات بلا رادع و مركبات تسير بلا التزام وغياب للانضباط داخل المدينة وخارجها وعدم احترام لتعريفة الأجرة المقررة لاسيما موقف الفيوم مصر سواء من الي المحافظة أو مراكزها وعدم وجود سيارات نقل كافية خاصة ساعات الذروة وايام الاعياد والمناسبات واقترح ضرورة الاستعانة بشركات نقل خاصة وتوفير اتوبيسات كبيرة تمنع استغلال المواطنين وتقضي علي تلك الظاهرة التي لم يتصدي لها مسؤول من قبل سوي عهد الدكتور عبدالرحيم شحاته واطالب ضرورة استبدال سيارات الربع نقل المحمل عليها صندوق لنقل الركاب وهي سيارات غير آدمية لانجدها إلا في داخل محافظة الفيوم ومن الممكن عمل خطوط سير تاكسي جديدة بين المحافظة والمراكز وداخل المراكز نفسها فالفيوم تحتاج إلي قرارات في هذا الشأن و
إعادة الانضباط المروري تعني:
تنظيم المواقف العشوائية وتفعيل الرقابة الصارمة على المخالفين وإعادة هيبة رجل المرور في الشارع
فالمرور ليس رفاهية .. بل مرآة دولة تحترم النظام.

الرسالة الثالثة: الفلاح أولًا…
الماء والسماد حق لا مِنّة في محافظة زراعية بحجم الفيوم من المؤلم أن يعاني الفلاح من نقص مياه الري في مناطق شاسعة ببعض المراكز وأن يقف في طوابير الأسمدة بحثًا عن حقه أمام الجمعيات الزراعية وهي من تكون فالفيوم كانت يومًا سلة غذاء حقيقية واليوم يحتاج الفلاح إلى خطة عاجلة لضمان انتظام وصول مياه الري من خلال رقابة صارمة على توزيع الأسمدة ومنع تسريبها للسوق السوداء ورقابة علي الأبحر الرئيسية والفتوحات وتطبيق العقوبات علي المخالفين وعودة دوريات البحارين في رقابة توزيع حصص المياه بمناسيب عادلة لجميع الفتوحات .. أيضا لابد من دعم حقيقي للإرشاد الزراعي وعودة الفيوم إلى سابق عهدها تبدأ من الحقل بالمحافظة التي تتميز بالزراعات الحقلية والبستانية والزيتية وهي لاشك ثروة تحتاج إلي عقول وسواعد تؤمن أنها قادرة الي العودة بالتاريخ من جديد كسلة الغذاء الأولي .

الرسالة الرابعة:
كنوز مهملة… والسياحة تنتظر قرارًا
فالفيوم ليست محافظة عادية…
إنها تملك بحيرات طبيعية مثل قارون والريان وثروة سمكية لابد من أن تعود لهما خاصة ببحيرة قارون التي اكتفت بعرض تصويري كل عام في السنوات الأخيرة مع ١٠٠كيلو جمبري يتم توزيعهم علي الحبايب وتستطيع سيادتكم التأكد من كلامي برأي الصيادين وإذا ماتم علاج المشكلة سوف تنتهي المشكلة مع العلم أن البحيرة جاهزة لإلقاء ذريعة من أصناف أخرى مثل الجمبري والبطلي والدنيس والبوري والموسي وانواع أخري من الأسماك تستطيع التعايش مع مياه البحيرة التي يوما كانت أفضل أنواع الأسماك في مصر كلها وقد ٱن الوقت لأن تعود كما كانت إضافة للمزارع الحيوانية والداجنة وهي أمور تحتاج إلي ذكاء المسؤول من خلال دعم المربين وتوفير اعلاف حرة بأسعار مناسبة ثابتة وإتاحة تراخيص بناء المزارع بشروط ثابتة ميسرة أمام الشباب الذي يبحث عن فرصة للانتاج وبالنسبة للسياحة تتمتع الفيوم بوجود آثار فرعونية ورومانية وإسلامية وبيئة فريدة لا تتواجد في محافظات أخري مع مساحة تبلغ ٨٠٦٨كم٢ وظهير صحراوي يوفر رياضات التزلج علي الرمال كما في وادي الريان وأقتراح انتزاع المناطق السياحية وكل الأراضي الموازية لبحيرات قارون والريان وإسناد تراخيصها تحت إشراف المحافظ بنفسه مع الأجهزة الأخري صاحبة الولاية كجهاز حماية البحيرات والبيئة بدلا من خضوعها لمجالس المدن والوحدات المحلية والتي كلنا يعلم أنها تعمل وفق قانون شخصي تحت شعار ادفع الاول وهي أجهزة عليها علامات استفهام كبيرة تسببت في إثارة المواطنين وغضبهم وإزالة جسور الثقة مع الحكومة والدولة
ويبقي السؤال : أين خطة الاستغلال الحقيقي لتلك الموارد ؟ ..
اين تطوير المناطق الأثرية.
اين دعم السياحة البيئية.
اين استثمار بحيرات المحافظة وثرواتها السمكية.
الفيوم تمتلك ثروة حقيقية لكنها تحتاج إدارة ترى الإمكانات لا الأعذار .. ضرورة اختيار مسؤولين أصحاب خبرات علمية وعقول يتم انتقاءهم وفق الكفاءات لا المجاملات الحزبية التي صدعت المحافظة وجعلتنا ندفع الثمن لاسيما داخل مركز ومجلس مدينة يوسف الصديق الذي يترأسه موظف كان يعمل علي الدرجة الثالثة بالعلاقات العامة بمحافظة الفيوم عديم الخبرة والكفاءة ولايعرف الحديث أمام المسؤولين ولا أمام الكاميرات ولو احضرته ياسيادة المحافظ وسألته عن إمكانيات المكان الذي يتولي إدارته لما عرف خطوط الطول والعرض والجغرافيا فيه ونفس الحال بالنسبة للخالة رئيسة مجلس مدينة ابشواي التي كانت تعمل بالحصة وتقول انها حاصلة علي الدكتوراة ولانعرف التخصص الذي منحت الدكتوراه بشأنه وهي سيدة لاتعرف معني تطبيق القوانين المحلية وفجأة ودون مقدمات تم عمل انتداب لها داخل مجلس المدينة بالمجاملة دون مسابقة أو حتي اختبارات تقييم لكفاءتها ...
انقذ المحافظة يامعالي الوزير وأجعلها منحة لك لا محنة عليك ولعلك رأيت كيف ودع شعب الفيوم محافظها السابق الدكتور أحمد الانصاري بالنقد والرفض الذي وصل إلي حد القسوة فالناس لاترحم من أساء إليها والمحافظ السابق دفع ثمن استسلامه لتلك القيادات المحلية التي أوهمته أن سبب غضب الناس عليه هو ازالة بيوتهم .. لا سيدي الناس تريد المساواة والدولة طلبت التصالح علي المباني المخالفة فتم إزالة من اتجه الي القانون وسمح لمن دفع الرشاوي والدليل موجود وهناك حالات لا تعد ولا تحصى وصلت إلي المحاكم وضد المحافظ السابق بسبب فساد تلك القيادات المحلية
تستطيع يامعالي الوزير أن تعيد ترتيب البيت من الداخل وسوف يعظمك الجميع كما فعلوا مع الدكتور عبدالرحيم شحاته الذي أن نزلت الشارع وسألت اي مواطن .. من هو أفضل من تولي المسؤولية عبر التاريخ داخل المحافظة لكانت الإجابة كما قلنا .. عبدالرحيم شحاته ياسيدي ..

الرسالة الخامسة:
أبناء الفيوم يتطلعون إلى عودة صورة المحافظ الحاضر في الشارع.. الحاسم في القرار.. القريب من الناس.. الذي يعمل تحت شعار: في خدمة الوطن والمواطن
فالمطلوب اليوم ليس استنساخ الماضي كما يظن البعض لكن حسن استغلال المتاح بمسؤولين يملكون الروح والعلم والكفاءة للعمل معك يا سيادة المحافظ و استعادة روح القيادة الحاسمة.
الرسالة السادسة :
مراكز الشباب والرياضة وهي مباني منتشرة في المحافظة ومراكزها وقد تحولت إلي بيوت العناكب والزواحف بلا روح أو عقل يديرها بشكل سليم وصحيح وتحتاج الي من يعيدها علي الطريق الصحيح ويستطيع الدكتور محمد غنيم بنفسه التعرف علي الحالة والمأساة التي باتت عليها مراكز الشباب.

كلمة أخيرة ..
الفيوم ليست مجرد منصب جديد… إنها مسؤولية ثقيلة وأمانة في رقبتكم.
الناس لا تطلب المستحيل…
تطلب عدالة وانضباطًا وخدمات محترمة وكرامة مصونة ومحليات تحترم ذاتها وتعلم أنها في خدمة الوطن والمواطن معا ..
هذه رسائل مفتوحة وانا علي ثقة أنها في أولي اهتماماتك وقد نالت زيارتكم المفاجئة لبعض شوارع المحافظة وتحويل رئيس حي غرب الي التحقيق بسبب التقصير في أداء واجباته الوظيفية وتراكم الزبالة في الشوارع نال استحسان الشارع وعزفت قلوبهم حالة من الفرحة وان كانت تنتظر غربلة شاملة لجميع رؤساء مجالس المدن والوحدات المحلية بالكامل وان القادم افضل وسوف يكون
الرد الحقيقي في الميدان ونعلم انكم قادرين علي التغيير ورفع شعار البناء لا الهدم وانا غدا لناظره قريب .