السبت 21 فبراير 2026 11:42 مـ 4 رمضان 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

محافظات

تحرك عاجل بين جامعة الإسكندرية والمحافظة لإنهاء أزمة مرافقي الشاطبي

جامعة الإسكندرية والمحافظة
جامعة الإسكندرية والمحافظة
بسنت شعراوي
بحثت جامعة الإسكندرية بالتنسيق مع مسؤولي المحافظة آليات التدخل العاجل لمعالجة أزمة انتظار مرافقي المرضى، والعمل على توفير أماكن استراحة ملائمة تحفظ كرامة الأهالي وتخفف معاناتهم، في استجابة سريعة للأوضاع الإنسانية المتكررة أمام مستشفى الشاطبي.
جاء ذلك خلال استقبال الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم السبت 21 فبراير 2026، للمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، لبحث سبل توفير حلول عملية ومستدامة لأزمة تكدس مرافقي المرضى أمام مستشفى الشاطبي.
وخلال اللقاء، أكد المحافظ ضرورة التحرك الفوري لمعالجة المشهد المتكرر لافتراش بعض أسر المرضى الأرصفة في محيط المستشفى انتظارًا لذويهم، مشددًا على أن الحفاظ على البعد الإنساني وصون كرامة المواطنين يمثل أولوية قصوى. وأشار إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الإسكندرية فقط، بل تتكرر في عدد من المحافظات، ما يتطلب تنسيقًا فعالًا ووضع حلول قابلة للتنفيذ في أقرب وقت ممكن.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أنه تقرر تشكيل لجنة تنفيذية مشتركة بين الجامعة والمحافظة لدراسة المقترحات المطروحة ووضع تصور عملي لتوفير أماكن انتظار مناسبة، خاصة في ظل بقاء المرافقين لساعات طويلة وربما أيام خارج المستشفى دون أماكن تحميهم من تقلبات الطقس أو توفر لهم الحد الأدنى من الراحة. وأكد أن الجامعة ستسخر إمكاناتها اللوجستية لدعم جهود التنفيذ وتسريع وتيرة العمل.
بدورها، أشارت الدكتورة عفاف العوفي إلى أن مستشفيات جامعة الإسكندرية تقدم خدماتها لأربع محافظات، ما ينعكس على ارتفاع معدلات التردد، حيث يقترب عدد المترددين سنويًا من 15 ألف حالة، إضافة إلى استقبال نحو 90 حالة ولادة يوميًا بمستشفى الشاطبي. وأكدت أن إدارة المستشفى تنظم دخول المرافقين لضمان جودة الرعاية الصحية وتقليل مخاطر العدوى والحفاظ على بيئة آمنة للمرضى والأطقم الطبية، مشددة على استمرار التنسيق مع المحافظة لتوفير أماكن انتظار لائقة تسهم في إنهاء مظاهر التكدس أمام المستشفيات الجامعية.