دراما رمضان خارج الخدمة
بقلم : ياسر السجان
شهر رمضان هو موسم الدراما العربية حيث تعرض القنوات الفضائية عشرات المسلسلات التي تتنافس على جذب المشاهدين لكن هذا العام يبدو أن الدراما الرمضانية خارج الخدمة بسبب العنف الذي أصبح سمة غالبة على معظم المسلسلات فالعنف أصبح جزءًا من الحوار والسيناريو والحبكة الدرامية حتى أصبح المشاهد يشعر بالملل والضجر من كثرة المشاهد الدموية والعنف المفرط
المسلسلات التي تعرض في رمضان يجب أن تكون رسالة سامية تحمل قيمًا وأخلاقيات لكن ما نراه هو العكس تمامًا فالعنف أصبح هو الرسالة الأساسية التي تحملها معظم المسلسلات وهذا يؤثر سلبًا على المجتمع ويجعل الناس أكثر عدوانية وقسوة
يجب على صناع الدراما أن يتحملوا مسؤوليتهم ويقدموا عملًا فنيًا هادفًا يرتقي بالمشاهد ويعزز القيم الإيجابية في المجتمع بدلاً من أن يكونوا سببًا في نشر العنف والعدوانية يجب أن نعمل على بناء مجتمع أكثر تآخيًا وتسامحًا لا مجتمعًا مليئًا بالعداوة والكراهية
فلنبدأ من الآن في تغيير ما نراه على الشاشة ولنطالب بدراما رمضانية أكثر إيجابية وتفاعلًا مع قضايا المجتمع ولنعمل على بناء مستقبل أفضل لأبنائنا.


