من خدمات معاونة الي سكرتير المحافظ الخاص.. كيف تخطي عبدالرحمن الدسوقي حملة الماجستير والدكتوراه
عبدالرحمن الدسوقي من موظف بسيط كان يعمل علي الدرجة السادسة خدمات معاونة في ديوان محافظة الفيوم الي منصب السكرتير الشخصي لمحافظ الفيوم السابق أحمد الانصاري وقد كان يتحكم في جميع مفاصل المحافظة ويتمتع بنفوذ يفوق الموظفين حملة شهادات الماجستير والدكتوراه وهو أمر بات غير قانوني وغير مسؤول فمن هو السبب الرئيسي في نسف الاعراق والتقاليد الوظيفية التي أقرها القانون والدستور
لعل الإجابة معروفة للجميع فالذي يتحمل المسؤولية وراء هذا القرار الغريب هو المحافظ السابق والذي لم يمنحنا مبرراته في ذلك مما جعل عبدالرحمن الدسوقي قوة مركزية تشابه مراكز القوي في عهد الرئيس الراحل أنور السادات واصبح داخل ديوان المحافظة يمنح من يشاء رضاه عنه ويعاقب من يشاء حتي بات حديث المقربين منه داخل ديوان محافظة الفيوم ولغزا لانعرف ماهو السبب الرئيسي في صعوده السريع بتلك الصورة المريبة في الوقت الذي يوجد فيه عشرات من الموظفين من حاملي الماجستير والدكتوراه ولايجدون لهم دور في خدمة المجتمع الفيومي وتطبيق ما تعلموه في فن وعلوم الإدارة المحلية ..
الغريب أن عبدالرحمن الدسوقي استصدار قرارا من المحافظ السابق بتعديل مهنته في البطاقة الشخصية له من موظف خدمات معاونه الي وظيفة السكرتير الشخصي للمحافظ علي الرغم أن بداية إلتحاقه بالعمل علي الدرجة السادسة وهي ثابته داخل ملفه الوظيفي فهل يستمر الدسوقي في عهد المحافظ الجديد الدكتور محمد غنيم ام ينتهي هذا العبث الغير قانوني وغير المبرر وينصف حاملي الماجستير والدكتوراه وتبدأ صفحة جديدة في عهد المحافظة الخضراء التي عصفت بها طوال سبع سنوات واحدة من أكثر الظروف الإدارية صعوبة علي ايدي المحافظ السابق .

