صرخة علي الرصيف.. مهندسة بالطاقة الذرية تواجه قسوة الوحدة والطرد
كتب / شعبان نصار
لاشك أن الإنسان في خصاله يملك الرحمة والتسامح وقد يتحول الي غول ووحش بلا حدود وحكاياتنا عن مهندسة ذرة وصل بها الحال إنها تنام على الرصيف فى الشارع بلا مـ.أوى بعد أن طـ.ردها المالك من شقتها إيجار قديم وتٱمر عليها الحارس والمحامي معا ..
بداية القصة ..
البداية مع المهندسة ليلي ابراهيم حسن والتي كانت تعمل مهندسة بالطاقة الذرية بأنشاص وقد هبت نفسها وعمرها كله للعمل وخدمة والدتها ووطنها وبعد سنين العمر ٦٧ عاما وجدت نفسها فى الشارع بلا مـ.أوى تنتظر مساعدات القلوب الرحيمة وأصبحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي حتي دشن لها البعض صفحة تحت عنوان انقذوا المهندسة ليلي ..
كانت المهندسه ليلى تقيم مثل آخرين فى شقه إيجار جديد في شقة بمنطقة كفر طهرمس نظير ١٢٠٠ جنيه علي تزيد بنسبة ١٠% كل عامين حتي وصلت قيمة الإيجار الي ثلاثة آلاف جنيه وهو تقريبا قيمة معاسها الذي تتقاصاه من عملها السابق وهو الأمر الذي سبب اختلاف مع مالك العقار الذي لم تكن تتوقع إنه سوف يأتي يوم واحد يتم طردها من شقتها علي يد صاحب العقار الذي جاء إليها يطالبها بزيادة الايجار والا يجب أن تتركها بحجة ايجارها للاجئين .. المهندسة ليلى رفضت إنها تدفع أى زياده غير قانونية وتمسكت بحقوقها فكان جزاؤها أن طردها مالك العقار بهدوم البيت اللى كانت لابساها دون رحمه وكأنه كان بيتلكك لها حتي حارس العقار دخل عليها الشقه واقتـ.حم خصوصيتها واعـ.تدى عليها بالضـ.رب فأصيـ.بت بعـ.جز كامل ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد فالمالك استولى على تليفونها المحمول وكل مقتنياتها واستمرت في معاناتها مع محامىها الذي خذلها هو الآخر فبدلا من أن يرفع لها قضية يأتي لها بحقوقها باعها لمالك العقار بعدما قبض الأتعاب وتركها دون أن يرد عليها ثماني أشهر قضتها قضاها المهندسه ليلي فوق الرصيف بتنام على الأرض تلتحف بالسماء وتنادي ربها في انكسار قائلة حسبي الله ونعم الوكيل في جبروت البشر الذي لم تجد يدا ممدوده لها بالرحمه وأصبح حالها أمام الرايح والجاى وكأنها متسوله المهندسة ليلى التى أصبحت مُسنة تستغيث بوزارة التضامن ولا تريد إلا مسكن يأويها ويحمى كرامتها المُـ.هدره بعد أن كانت تعيش حياة حافلة بالعطاء والعمل الوطنى من خلال تخصصها النادر باعتبارها مهندسة ذرة .. فهل تتدخل وزارة التضامن الاجتماعي وترحم شيخوخة مهندسة الطاقة الذرية وتعيد لها كرامتها كمهندسة ذرة أفنت عمرها فى خدمة الوطن ويتم تكريمها في مكان يليق بالبنى آدمين .


