صرخة علي الرصيف.. مهندسة بالطاقة الذرية تواجه قسوة الوحدة والطرد
كتب / شعبان نصار
بدون رحمة وبلا مبرر غير الطمع والاستقواء علي انسانه ضعيفة ارتدي صاحب عقار ثوب الظالم وراح يحيك كل ألاعيب ابليس من أجل طرد عالمة تعمل بهيئة الطاقة الذرية نال من الوهن وكبر السن وحكاياتنا عن مهندسة ذرة وصل بها الحال إنها تنام على الرصيف فى الشارع بلا مـ.أوى بعد طـ.ردها المالك من شقتها إيجار قديم وتٱمر عليها الحارس والمحامي معا ..
المهندسة ليلى.. وهبت نفسها وعمرها كله للعمل بهيئة الطاقة الذرية وخدمة والدتها ووطنها وبعد سنين العمر وجدت نفسها فى الشارع بلا مـ.أوى تنتظر مساعدات القلوب الرحيمة ..
كانت المهندسه ليلى تقيم مثل آخرين فى شقه إيجار قديم ولاتتوقع إنه سوف يأتي يوم واحد يتم طردها من شقتها علي يد صاحب العقار الذي جاء إليها أول مره لأنها كانت ترسل الإيجار أولا بأول فطلب منها زيادة الإيجار .. المهندسة ليلى رفضت إنها تدفع أى زياده غير قانونية وتمسكت بحقوقها فكان جزاؤها أن طردها مالك العقار بهدوم البيت اللى كانت لابساها دون رحمه وكأنه كان بيتلكك لها حتي حارس العقار دخل عليها الشقه واقتـ.حم خصوصيتها واعـ.تدى عليها بالضـ.رب فأصيـ.بت بعـ.جز كامل ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد فالمالك استولى على تليفونها المحمول وكل مقتنياتها واستمرت في معاناتها مع محامىها الذي خذلها هو الآخر فبدلا من أن يرفع لها قضية يأتي لها بحقوقها باعها لمالك العقار بعدما قبض الأتعاب وتركها دون أن يرد عليها ثماني أشهر قضتها قضاها المهندسه ليلي فوق الرصيف بتنام على الأرض تلتحف بالسماء وتنادي ربها في انكسار قائلة حسبي الله ونعم الوكيل في جبروت البشر
الذي لم تجد يدا ممدوده لها بالرحمه وأصبح حالها أمام الرايح والجاى وكأنها متسوله
المهندسة ليلى التى أصبحت مُسنة تستغيث بوزارة التضامن ولا تريد إلا مسكن يأويها ويحمى كرامتها المُـ.هدره بعد أن كانت تعيش حياة حافلة بالعطاء والعمل الوطنى من خلال تخصصها النادر باعتبارها مهندسة ذرة .. فهل تتدخل وزارة التضامن الاجتماعي وترحم شيخوخة مهندسة الطاقة الذرية وتعيد لها كرامتها كمهندسة ذرة أفنت عمرها فى خدمة الوطن ويتم تكريمها في مكان يليق بالبنى آدمين .


