الجمعة 20 فبراير 2026 12:02 صـ 2 رمضان 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

طب و دواء

ليست صحية كما تظنون.. استشاري تغذية يكشف حقيقة ”البروتين بار” وخديعة السعرات

الدكتور عماد الدين فهمي استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي استشاري التغذية العلاجية

كشف الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، عن ظاهرة "حمى المشتريات" التي تسبق شهر رمضان المبارك، كاشفًا عن أسرار اختيار أفضل أنواع الزيوت، مفجرًا مفاجأة حول حقيقة المشروبات التريند التي تستنزف جيوب الشباب دون فائدة حقيقية.

وانتقد “فهمي”، خلال لقائه مع الإعلامية غادة الشريف، ببرنامج “حوار خاص”، المذاع عبر القناة الثانية، الهجوم الشرس على الهايبر ماركت لشراء كميات ضخمة من الزيت والسكر والدقيق، مؤكدًا أن هذه الثلاثية لم تعد تُمثل قاعدة التغذية السليمة في الهرم الغذائي الجديد، معقبًا: "العروض التي تجذب الناس لشراء كراتين الزيت النباتي هي في الحقيقة استثمار في المرض، فالدنيا تغيرت، والزيت الوحيد الذي يستحق الاحترام هو زيت الزيتون".

وقدم روشتة للمواطنين عند شراء زيت الزيتون، محذرًا من الانخداع باللون، مشددًا على أنه يجب أن تكون العبوة من الزجاج وليس البلاستيك، وذات لون غامق، وضرورة اختيار الزجاجات الموجودة في خلفية الرف بعيدًا عن ضوء المتجر المباشر، فضلًا عن البحث عن المكتوب عليه "بكر ممتاز معصور على البارد"، وتأكد أن نسبة الحموضة أقل من 1% كلما قلت زادت الجودة.

وهاجم المشروبات والمأكولات التي تتحول إلى "تريند" بأسعار فلكية، مثل "الماتشا" التي يصل سعر الكوب منها إلى 400 جنيه، موضحًا: "هذه مجرد تجارة وتلاعب بالسوشيال ميديا، فالفتاة أو الشاب في العشرين من عمره لا يعاني أصلًا من نقص مضادات الأكسدة ليطلبها بهذا السعر، ناهيك عن مذاقها غير المستساغ"، واصفًا "البروتين بار" المخصص للدايت بأنه وسيلة لاستغلال جهل الناس بالسعرات لبيع منتجات غالية الثمن وغير مفيدة.

وأكد أن السر الحقيقي للصحة يكمن في العودة لمائدة الجد والجدة، مشيرًا إلى أن البيض بصفاره، واللبن كامل الدسم، والزبدة البلدي، والخبز الأسمر، هي الأطعمة التي تدعم "الميكروبيوم" والمناعة التي ورثناها عن أمهاتنا، مؤكدًا أن استسهال الأمهات للأكل الجاهز والمقرمشات هو السبب وراء ظاهرة التقزم وسوء التغذية لدى الأجيال الجديدة.

وعن طقوس الإفطار في رمضان، وضع خطة ذهبية لتجنب خمول ما بعد الإفطار، مطالبًا بكسر الصيام على تمر ناشف مع حليب أو ماء، والانتظار من 20 إلى 30 دقيقة قبل البدء في الوجبة الرئيسية لإعطاء إشارة للمعدة بالاستعداد، محذرًا من السكر، موضحًا أن كسر الصيام على الحلويات يشبه وضع محلول ملح على جرح مفتوح، فهو يسبب ارتفاعًا مفاجئًا وخطيرًا في سكر الدم، مؤكدًا أن احتياج الجسم للسكر بعد الصيام هو احتياج نفسي وليس طبيًا، فالكبد السليم قادر على إمداد الدم بالسكر من مخزونه الخاص طوال نهار رمضان.

وشدد على أن رمضان في مصر له طعم خاص بروحانياته واجتماعياته، مطالبًا المصريين بالاستمتاع بالأكل البيتي ولكن بذكاء في الكميات، والابتعاد عن الإسراف والتبذير، ليكون الصيام صحة للبدن والروح معًا.