رمضان هل هلاله.. فوانيس وزينة رمضان تملأ شوارع المحمودية بالبحيرة بألوان البهجة والسرور
مع اقتراب هلال رمضان، تتزين شوارع وبيوت قري مركز المحمودية فى محافظة البحيرة بألوان الفوانيس والزينة الرمضانية، ليحل الشهر الكريم وسط أجواء من الفرح والسرور تعكس روحانيته وفرحته الخاصة.
المشهد هذا العام يزداد جمالًا مع الإقبال الكبير من الأهالي والأطفال، الذين يحرصون على تجهيز منازلهم وشوارع القرية بأبهى صورة قبل قدوم الشهر المبارك.
وأكد الأستاذ فتحى الشناوي صاحب مكتبة الشناوي بمدينة المحمودية أن حركة الشراء هذا العام قوية مقارنة بالسنوات السابقة، وأن الأهالي بدأوا التهافت على الفوانيس والزينة قبل وقت كافٍ من رمضان، رغبة في إدخال البهجة والسرور على قلوب الأطفال وإضفاء أجواء احتفالية رائعة على منازلهم.
وأضاف فتحى الشناوي أن أسعار الفوانيس لم تشهد زيادة كبيرة، بل ظلت مستقرة نسبيًا، وهو ما ساعد في زيادة الإقبال، خاصة على الفوانيس الخشبية والبلاستيكية، التي يفضلها الأهالي لسلامتها وجمالها في نفس الوقت، بينما يقل الطلب على الفوانيس المصنوعة من الصاج.
وأشار إلى أن الأسواق هذا العام غنية بأنواع وأشكال فوانيس وزينة رمضان، بين الفوانيس التقليدية ذات الطابع التراثي، والفوانيس الحديثة المزودة بالإضاءة والأصوات، إلى جانب لمبات الزينة الملونة التي تضيف أجواءً احتفالية ساحرة للمنازل والشوارع.
وقال فتحى إن الأطفال والشباب يقبلون على شراء الفوانيس والزينة مبكرًا، ليعلقوها في الشرفات والشوارع، وهو ما يخلق مشهدًا جماعيًا يعكس روح التعاون والمحبة بين الجيران، وينشر البهجة في القرية كلها.
أوضح فتحى الشناوي أن المواطنين يقبلون على شراء لمبات الزينة والفوانيس قبل بدء الشهر الكريم، مشيرًا إلى أن هذه العادة أصبحت جزءًا من استعدادات الأسر لاستقبال رمضان ببهجة وفرحة، لتكتمل مظاهر الاحتفال في كل بيت وشارع.
وقال فتحى إن الزينة وفوانيس رمضان لا تقتصر على المنازل، بل تمتد إلى المساجد والشوارع، لتضفي جمالًا وروحانية على المكان، وتُشعر الجميع بفرحة الشهر الكريم، مؤكدًا أن هذه المظاهر تمثل جزءًا أصيلًا من الثقافة المصرية التي يعتز بها الجميع.
وأضاف فتحى أن شهر رمضان لا يكتمل إلا بوجود الفوانيس وزينة رمضان، فهي رمز للفرحة والروحانية، وتعيد إلى الأذهان ذكريات الطفولة الجميلة، وتخلق أجواءً من المحبة والسرور بين الجيران، لتصبح القرية كلها لوحة مضيئة بالألوان والأنوار الزاهية.
وأكد أن الإقبال هذا العام يعكس حالة من التفاؤل والسعادة، ورغبة الأهالي في الحفاظ على طقوس رمضان القديمة، من تعليق الفوانيس على الشرفات والشوارع إلى تزيين المحلات والمساجد، ليعم الفرح والسرور كل زاوية في القرية.
ويظل الفانوس دائمًا رمزًا للبهجة والاحتفال، يجذب الأطفال والكبار على حد سواء، ويجعل قدوم رمضان حدثًا ينتظره الجميع بفارغ الصبر، ليحل الخير والبركة في البيوت والقلوب، ويعيد البسمة على وجوه الجميع.
في كل بيت، في كل شارع، وفي كل زقاق من قرى المحمودية، يهمس الفانوس بالأمل والفرحة، معلنًا عن شهر رمضان بألوانه الزاهية وأنواره المبهجة، ليظل رمضان شهر الفرح والروحانية والتواصل الاجتماعي بين الجميع، ويستمر الفانوس كأيقونة لا تُنسى لفرحة الشهر الفضيل


