محمد ريان يكتب من قطر : وطن يسبح في الخيال والأمان وابتسامة الوجوه
إقامتي في الدوحة تعني الراحة والاستقرار النفسي… هذا الوطن كل شيء فيه يدعوك للإعجاب بما تجده من نظام مبهر وعدالة ليست لها فروع أخرى، ومعاملات دقيقة سريعة الإيقاع، ودقة في المواعيد لا زيادة ولا نقصان.
استضافني سعادة الشيخ فالح بن غانم آل ثاني… استضافة لها بريق خاص واتفاق فني له حالة من التميز والإبداع. ليست للبيروقراطية مكان في هذا الوطن… كل شيء سريع الإيقاع، ليس هناك مجال للخمول أو النوم. الاستيقاظ مبكرًا فنور الصباح جاذب، والهدوء يمنحك صفاءً لا تستطيع معه أن تتكاسل، فأنت إذن خارج المنظومة تلقائيًا.
الدوحة تجد بها كل الجنسيات، وكل اللغات، وكل الثقافات… ليس هناك مجال للثرثرة، ولذلك يبدو التوهج مستمرًا والقلوب صافية.
ليس مقالي هذا مجاملة، ولكنه واقع ملموس مع كل المتواجدين، بدءًا من دخولك المطار حتى مقر إقامتك، وحين تغادر تشعر بالحنين للعودة مرة أخرى سريعًا.


