إيهاب محمود: إذاعة جلسات البرلمان نقطة الانطلاق الحقيقية لتطوير الإعلام
ثمن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، خريطة الطريق للإعلام المصري التي قدمها المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وعرض التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام المصري، موضحًا أن هذه الرؤية الإعلامية لا يمكن وصفها إلا بأنها "كلام جميل ومحترم"؛ فهي لا تكتفي بملامسة القشور، بل تغوص في جوهر الأزمة الإعلامية عبر وضع محددات تستهدف احترام عقل الجمهور وتعزيز مناعته الفكرية.
وأوضح “محمود”، أن هذا التقرير يُمثل دستورًا أخلاقيًا ومهنيًا لإعلام الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن ما يُميز التقرير هو شمولية التوجه؛ حيث ربط بين الحداثة الرقمية واللحاق بالركب التكنولوجي العالمي، والعمق الإنساني عبر تقديم محتوى يُثري الوعي ويحترم المشاهد كشريك وليس مجرد متلقٍ، علاوة على التنافسية الإقليمية وإدراك أن قوة مصر الناعمة تكمن في ريادة إعلامها وقدرته على المنافسة خارج الحدود.
ولفت الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أنه لكي تتحول هذه الكلمات إلى واقع ملموس يشعر به المواطن، لابد من اتخاذ خطوات جادة وقرارات شجاعة تُعيد الحياة إلى جسد الإعلام المصري، وتأتي في مقدمة هذه الخطوات إعادة إذاعة جلسات مجلسي النواب والشيوخ على الهواء مباشرة، لأن هذه الخطوة تُعزز المصداقية والشفافية، ولا يوجد احترام لعقل الجمهور أبلغ من جعله شريكًا في مراقبة الأداء التشريعي والرقابي داخل أروقة المجلسين.
ونوه بأن قياس الكفاءة الوطنية هي الوسيلة الأنجح للتعرف على القوة الحقيقية للنواب، وإبراز القامات التي تمتلك رؤية لمستقبل الإعلام والسياسة، مما يخلق حالة من الحراك السياسي الصحي، وبدلاً من الاعتماد على الاستوديوهات المغلقة، ستصبح الجلسات البرلمانية مصدرًا لمحتوى إعلامي واقعي وشيق يعكس نبض الشارع وهموم المواطن.
وأكد أن مقترحات المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام هي الخريطة، وإذاعة جلسات البرلمان هي نقطة الانطلاق، موضحًا أن الجمع بين تحديث السياسات الإعلامية وبين الشفافية المُطلقة في عرض أداء السلطة التشريعية هو الكفيل بصناعة إعلام مصري قوي، وحديث، وقادر على قيادة الوعي في المنطقة، موضحًا أن التقرير النهائي الذي عرضه المهندس خالد عبد العزيز لتطوير المنظومة الإعلامية المصرية يُمثل طوق نجاة ومنهجًا علميًا متكاملًا يتجاوز الأطر التقليدية؛ فهو لم يقف عند حدود التقنية فحسب، بل غاص في عمق الرسالة والوعي، مما يستوجب إشادة وطنية واسعة بهذه الرؤية التي تضع الإعلام المصري على أعتاب مرحلة جديدة من الاحترافية.

