تكريم دولي ومسيرة إنسانية ممتدة تضع رئيسة العمري ضمن المرشحات لسفيرة النوايا الحسنة من جامعة كامبريدج
حصلت الدكتورة رئيسة العمري، من المملكة العربية السعودية، على الدكتوراه الفخرية من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال فعاليات الندوة العلمية للعلوم الإنسانية لبناء الإنسان، التي انعقدت في يناير 2026 بفندق النبيلة كايرو بالقاهرة، تقديرًا لإسهاماتها الإنسانية والمجتمعية والإعلامية، ودورها البارز في خدمة ذوي الإعاقة والعمل التطوعي على مدار أكثر من عشرين عامًا.
ويأتي هذا التكريم الدولي تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء الإنساني والتنموي، عززت خلالها الدكتورة رئيسة العمري مكانتها كأحد النماذج النسائية الرائدة في دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتمكين ذوي الإعاقة، والمشاركة الفاعلة في المبادرات الخيرية والصحية والاجتماعية، إلى جانب حضورها المؤثر في المجالين الإعلامي والتوعوي.
ويعكس هذا الحضور الدولي المتنامي، إلى جانب سجلها الحافل بالإنجازات، تصاعد فرص ترشيح الدكتورة رئيسة العمري لتكون من بين أبرز المرشحات لمنصب سفيرة للنوايا الحسنة من جامعة كامبريدج، ضمن قائمة تضم عددًا من الشخصيات المؤثرة في العمل الإنساني على المستوى الدولي.
وتحمل العمري رصيدًا كبيرًا من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة التميز الإنساني من مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل، وجائزة الاتحاد الدولي للمنجزين العرب والأفارقة بالقاهرة، وجائزة الأم المثالية من جمعية الأطفال المعوقين، فضلًا عن حصولها على المركز الثاني في البحث التاريخي على مستوى منطقة الرياض عن الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، إلى جانب مشاركتها في تنفيذ وإدارة عشرات المبادرات التطوعية والخيرية على مدار 22 عامًا.
كما شاركت في تنظيم مهرجانات وبرامج متخصصة لذوي الإعاقة والمرضى في عدد من مستشفيات مدينة الرياض، وأسهمت في تفعيل برامج المسؤولية المجتمعية مع جهات حكومية وجمعيات خيرية، إضافة إلى كونها سفيرة لجمعية كفيف الإعلامية، ومتطوعة صحية ضمن المكرمين خلال جائحة كوفيد-19، ومشرفة على حملات التبرع بالدم، فضلًا عن دورها في إقامة أول فعالية لذوي الإعاقة بالتعاون مع أمانة الرياض، ومشاركتها في لجنة الإسكان التنموي.
وعلى الصعيد العلمي والمهني، تحمل الدكتورة رئيسة العمري بكالوريوس تربية خاصة، ودبلوم علاج بالفن التشكيلي، وهي مدربة دولية معتمدة لذوي الإعاقة، ومحررة صحفية، وعضو بعدد من الكيانات الإعلامية والمهنية، من بينها جمعية إعلاميون، والاتحاد الدولي للصحافة العربية، والمجلس البلدي بمدينة الرياض، إلى جانب عضويتها في لجان إعلامية بعدة جمعيات خيرية، ومساهمتها في إنشاء وحدات التطوع بعدد من الجهات الأهلية.
كما شغلت مناصب تعليمية واستشارية عدة، من بينها محاضِرة سابقة بجامعة الملك سعود – قسم التربية الخاصة، وعضوة بالمجلس الاستشاري لدعم المرضى بمدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية، ورئيسة القسم النسائي لوقف ديوانية آل حسين التاريخية، ومعلمة سابقة بجمعية الأطفال المعوقين بالرياض.
ويجسد هذا التكريم الدولي تقديرًا لمسيرة إنسانية وإعلامية مؤثرة، جعلت من العمل التطوعي وخدمة المجتمع رسالة مستمرة، وأسهمت في تعزيز حضور الدكتورة رئيسة العمري كأحد الأسماء العربية البارزة المرشحة لأدوار إنسانية دولية خلال المرحلة المقبلة

