كيف تحولت صناعة المحتوى إلى منصة لدعم المشاريع العربية؟ أمين شعار (الحربوء) نموذجًا
ساهم صانع المحتوى أمين شعار الملقب بالحربوء في دعم حضور المشاريع العربية على المستوى الإقليمي عبر تسليط الضوء عليها من خلال منصاته الرقمية. فقد كرّس محتواه آخر سنتين للتعريف بالمشاريع الريادية، وتحليل نماذج أعمالها، وشرح أفكارها للجمهور بأسلوب مبسط وموضوعي.
هذا الدور الإعلامي أسهم في زيادة الوعي بوجود هذه المشاريع خارج نطاقها المحلي، وفتح المجال أمامها للوصول إلى جمهور أوسع من المهتمين بالاستثمار وريادة الأعمال. كما ساعد المحتوى الذي يقدمه على خلق نقاشات حول فرص التطوير والتوسع الإقليمي للمشاريع العربية.
ويتميّز أسلوب أمين شعار بالابتعاد عن الدعاية المباشرة، والتركيز بدلًا من ذلك على تقديم معلومات واقعية وتحليلية، ما يعزز من مصداقية المحتوى ويجعله أقرب إلى العمل الصحفي المتخصص. هذا النهج ساهم في بناء ثقة بينه وبين جمهوره، وجعل منصاته مساحة لعرض المبادرات الاقتصادية العربية بشكل مهني.
من خلال هذا الدور، أصبح أمين شعار جزءًا من منظومة رقمية تسهم في دعم الاقتصاد العربي، عبر نشر المعرفة، وتعزيز الوعي بالمشاريع المحلية، وتشجيع التفاعل الإقليمي بين رواد الأعمال والجمهور.

