دكتورة دينا المصري تكتب: إذا أردت
إذا أردت الفقر عليك بظلم زوجتك، إذا أردت سوء التوفيق في مشاريعك عليك بظلم زوجتك، إذا أردت فشل أطفالك تعليمًا عليك بظلم زوجتك، إذا أردت موت السرور والفرح داخل بيتك عليك بظلم زوجتك، إذا أردت تعرضك للحوادث الجانبية من بلاءات وابتلاءات في مالك وعيالك عليك بظلم زوجتك، إذا أردت إحياء التعاسة داخل نفسك عليك بظلم زوجتك، إذا أردت الأمراض العضوية والنفسية لك ولأهل بيتك عليك بظلم زوجتك، إذا أردت سوء التربية الخُلقية لأطفالك عليك بظلم زوجتك، إذا اردتَ أن يقال بظهرك كلام لا يسرك غليك بظلم زوجتك، إذا أردت النار عليك بظلم زوجتك.
الزوجة هي روح البيت، هي نفس البيت، هي البيت كله، ما إن ظلمتها حتى ابتليت بالتعاسة والحزن والتشتت العائلي، لذلك سارع في إسعادها وتوفير لها ما يمكنها من أن تكون امرأة سعيدة، اسعدها تسعد، حبها توفر لك الطمآنية، لا تكون بخيلاً معها توفر لك الاحترام والوقار، حافظ على صحتها توفر لك بيت دافئ، وأطفال ناصحين، لا تكذب عليها توفر لك أطفال خلوقين، تمدحها ترفع قيمتك بين الناس، تتغزل بها توفر لك حبًا عظيمًا، صحتها تعني صحة أطفالك، شجعها توفر لك طعامًا طيب، تباهى بها توفر لك بيتًا نظيفًا، فاجئها بالهداية وأعياد الميلاد توفر لك سعادة حقيقية.
الإنثى مشروع ربحي جميل، تعطيها القليل تعطيك الكثير، هي راحتك وأنسك.
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري


