مساعد وزير الداخلية الأسبق: ريادة مصر في ملف غزة فرضت تغييرًا في النبرة الدولية والأمريكية
كشف اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، عن جملة من الملفات الحيوية التي تؤكد ريادة الدولة المصرية وقوة مؤسساتها، بداية من الدور المحوري في قطاع غزة، وصولاً إلى الملحمة التنموية في الريف المصري، وختاماً بوفاء الشهداء.
وأعرب “المصري”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عن فخره بالقرار المصري بتكليف السيد حسن رشاد لإدارة "لجنة غزة" خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن هذا الاختيار يعكس الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية، موضحًا أن مصر هي الأجدر والأكثر فهماً لطبيعة الأمور في القطاع، نظراً لتاريخها الطويل وخبرتها الاستراتيجية، مشيراً إلى أن الشخصية المصرية القيادية قادرة على الإمساك بمفاتيح الأمور وتحقيق الاستقرار المنشود، وهو ما قوبل بترحيب دولي لافت وتغير في النبرة الأمريكية تجاه الدور المصري القوي.
وحول المشروع القومي لتطوير الريف المصري، أكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي غير فلسفة العمل الميزانياتي في مصر؛ فبعد أن كان التركيز ينصب تاريخياً على القاهرة، امتدت يد التطوير لتشمل كل قرية مصرية، مشيراً إلى أن المبادرة الرئاسية تضع خطة تفصيلية لكل قرية، تشمل تطوير الزراعة، وتوفير مياه الشرب والكهرباء، وتحسين جودة الحياة، لضمان وصول ثمار التنمية إلى كل مواطن في قلب الريف.
واستعاد اللواء سمير المصري ذكريات الخدمة في شمال سيناء، واصفاً أصعب اللحظات التي تمر على ضابط الشرطة حين يعود رفاقه أشلاءً فداءً للوطن، وروى قصة صديق له نال الشهادة وهو يرفض أن يبيت جنوده بلا سحور في رمضان، حيث استهدفته قذيفة آر بي جي وهو يوزع الطعام عليهم.
وعلق والدموع في عينيه: "لم تفرق الطلقة بيني وبينه إلا بمسافة بسيطة، لقد ضحى بحياته من أجل راحة جنوده، وهذا هو جوهر عقيدة الجيش والشرطة المصرية".
ووجه التحية لشهداء الوطن وأسرهم، وتجديد الثقة في القيادة السياسية، مؤكدًا على التكاتف الشعبي خلف الرئيس السيسي والجيش والشرطة، في مسيرة البناء والحفاظ على مقدرات الوطن.

