تعيين اللواء حسن رشاد في المجلس التنفيذي لغزة، هو إنتصار للدبلوماسية والأمن القومي.
في خطوة لم تكن وليدة الصدفة، بل نتاج عمل دؤوب وتخطيط استراتيجي عميق، جاء الإعلان عن تعيين السيد اللواء حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة المصرية، ضمن أعضاء المجلس التنفيذي لغزة. هذا الخبر ليس مجرد إجراء إداري أو سياسي عابر، بل هو شهادة ثقة دولية وإقليمية في "الرقم الصعب" في معادلة الشرق الأوسط "مصر".
إن وجود رئيس المخابرات المصرية في هذا الموقع يعكس حجم الثقل الذي تتمتع به القاهرة، ويبرز القوة الناعمة والخشنة للدبلوماسية المصرية التي تعمل بصمت وإتقان في الغرف المغلقة.
خلف تلك الكواليس، يبذل رجال مصر جهوداً مضنية لا تعرف الكلل، هدفها الأول والأخير هو حماية أمن وطننا القومي، وضمان إستقرار المنطقة التي تموج بالتحديات.
"مصر الصقر الحارس"
لطالما كانت مصر هي قلب العروبة النابض، ولكنها اليوم تثبت من جديد أنها "الصقر الحارس".
إن تعيين اللواء حسن رشاد يؤكد أن الرؤية المصرية لإدارة ملف غزة هي الرؤية الأكثر واقعية وقدرة على تحقيق الإستقرار.
هذا التواجد يضمن أن صوت العقل والسلام، المدعوم بقوة أمنية ومخابراتية مشهود لها بالكفاءة، هو الذي سيقود المرحلة القادمة.
رسالة إعتزاز وفخر
إننا ونحن نتابع هذا الإنجاز، لا يسعنا إلا أن نرفع قبعاتنا تقديراً لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
إن هؤلاء الأبطال الذين يعملون بعيداً عن الأضواء هم صمام الأمان الذي يحفظ لمصر هيبتها وللمنطقة توازنها.
كل التوفيق للسيد اللواء حسن رشاد في هذه المهمة الوطنية العظيمة.
نحن على ثقة بأن "صقور المخابرات المصرية" سيظلون دائماً حجر الزاوية في صناعة السلام وبناء جسور الثقة، لتظل مصر دائماً وأبداً في مقدمة الأمم التي تصنع التاريخ وتحمي الإستقرار.