النوم في الضوء ليلاً.. عامل خطر جديد يهدد صحة القلب
حذّرت دراسة طبية واسعة النطاق من أن النوم في غرف مضاءة قد يرتبط بارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، في واحدة من أكبر الدراسات التي تناولت تأثير الضوء الليلي على صحة الإنسان.
وبحسب ما أورده موقع Medscape Medical News، قام الباحثون بتحليل بيانات التعرض للضوء لدى قرابة 90 ألف شخص، بإجمالي تسجيلات تجاوزت 13 مليون ساعة، ثم قارنوا هذه البيانات بسجلاتهم الصحية على مدار متابعة امتدت من 8 إلى 10 سنوات.
كشفت الدراسة، التي نُشرت في مجلة JAMA Network Open تحت عنوان "التعرض للضوء ليلاً وانتشار أمراض القلب والأوعية الدموية"، أن الأشخاص الذين ينامون في بيئة مضاءة ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 30% و50% مقارنةً بمن ينامون في الظلام.
وأظهرت النتائج ارتباط الإضاءة الليلية القوية بزيادة مخاطر أمراض خطيرة، إذ ارتفعت احتمالات الإصابة بفشل القلب بنسبة 56%، والنوبات القلبية بنسبة 47%، وأمراض الشريان التاجي، والرجفان الأذيني، والسكتة الدماغية بنحو 30%.
اقرأ أيضاً
سمر البنداري: الإدمان الرقمي القاتل الصامت لدفء البيوت وجودة النوم
ضبط وتشميع مركز طبي للصحة النفسية وعلاج الإدمان غير مرخص بالشرقية
دراسة لـ”الإحصاء” توصي بربط بيانات المهاجرين ببرمجيات الذكاء الاصطناعي
تغلب علي الأرق .. 7 طرق لتهدئة العقل قبل النوم
محافظ الشرقية يوجه بتكثيف الرقابة على مراكز الصحة النفسية الخاصة
«الصحة» تغلق مصحات ومراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان في الجيزة والشرقية والبحيرة
أحمد صلاح يكتب: الرجل والمرأة.. صراع العقل والقلب
العطيفي: دعم الصحة والتعليم والفئات الأكثر احتياجاً على رأس أولوياتنا وتشريعات الإدارة المحلية
بالذكاء الاصطناعي.. باحثون يكشفون تطورات تشخيص الاضطرابات الوراثية في العين
مفاجأة.. العناية بالأسنان تقلل خطر أمراض القلب
قفزت من أعلي الفيلا.. سيدة سبعينية تنهي حياتها قفزًا بالتجمع
مدبولي: تطوير المستشفيات العامة جزء من خطة شاملة لتحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين
وذلك حتى بعد استبعاد تأثير العوامل التقليدية المعروفة مثل التدخين، والنظام الغذائي، ومستوى النشاط البدني، والاستعداد الوراثي.
وقال الدكتور فرانك شير، مدير برنامج علم الأحياء الزمني الطبي في مستشفى بريجهام والنساء في بوسطن وأحد المشاركين في الدراسة "على عكس كثير من عوامل الخطر المعقدة، يمكن ببساطة تجنّب التعرض للضوء ليلاً دون أي ضرر، فإبقاء غرفة النوم مظلمة إجراء آمن تمامًا، مع الاكتفاء بضوء خافت فقط عند الضرورة".
وتشير الدراسة إلى أن الساعة البيولوجية للجسم تكون في أعلى درجات حساسيتها للضوء بين منتصف الليل والسادسة صباحًا، وهي الفترة التي قد يؤدي التعرض خلالها للضوء الساطع إلى اضطراب الإيقاع الحيوي للجسم وزيادة الضغط على القلب.
كما أكدت تغطية منشورة في Harvard Gazette أن الضوء الليلي بات يُعد عاملًا بيئيًا مؤثرًا في صحة القلب، نظرًا لتأثيره المباشر على تنظيم الهرمونات ودورات النوم والاستيقاظ.
ويرى الباحثون أن أنماط الحياة الحديثة، بما فيها الإضاءة الاصطناعية المستمرة واستخدام الشاشات قبل النوم، تزيد من اختلال الساعة البيولوجية، ما يجعل النوم في الظلام ضرورة صحية وليس مجرد عادة.

