الثلاثاء 13 يناير 2026 08:44 مـ 24 رجب 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

برلمان وأحزاب

محمد صالح: إدراج فروع الإخوان على قوائم الإرهاب اعتراف دولي بخطورة التنظيم وتأكيد لصواب الرؤية المصرية

محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن
محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن


صرّح محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن وأمين الحزب بمدينة الشيخ زايد، بأن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإدراج فروع جماعة الإخوان في كل من مصر ولبنان والأردن على قوائم التنظيمات الإرهابية يُعد تطورًا بالغ الأهمية، ويعكس تحولًا حقيقيًا في نظرة المجتمع الدولي إلى طبيعة هذا التنظيم وخطورته على أمن واستقرار الدول.

وأكد صالح أن هذا القرار يمثل اعترافًا دوليًا متأخرًا بحقيقة جماعة الإخوان، التي طالما حاولت التستر خلف شعارات زائفة والعمل تحت غطاء سياسي، بينما هي في جوهرها تنظيم عابر للحدود يقوم على فكر متطرف، ويُغذي العنف والإرهاب، ويدعم الفوضى وتقويض مؤسسات الدول الوطنية.

وأشار القيادي بحزب حماة الوطن إلى أن مصر كانت سبّاقة في مواجهة هذا التنظيم، عندما اتخذت قرارًا وطنيًا شجاعًا باعتبار جماعة الإخوان تنظيمًا إرهابيًا، استنادًا إلى وقائع وأدلة دامغة، وتجربة مباشرة كشفت عن تورط الجماعة في أعمال عنف وإرهاب واستهداف مؤسسات الدولة والمواطنين، مؤكدًا أن ما تشهده الساحة الدولية اليوم هو امتداد لصحة الرؤية المصرية التي حذّرت مبكرًا من خطر هذا التنظيم.

وأوضح صالح أن إدراج فروع الإخوان على قوائم الإرهاب ستكون له انعكاسات مباشرة على التنظيم الإرهابي، في مقدمتها تقليص حركته الدولية، وتجفيف مصادر تمويله، وتضييق الخناق على شبكاته الإعلامية واللوجستية، فضلًا عن تسهيل ملاحقة عناصره قانونيًا، ومنع إعادة تدويرهم سياسيًا أو استخدامهم كأدوات لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن القرار الأمريكي يحمل دلالات سياسية وأمنية مهمة، أبرزها أن العالم بات أكثر وعيًا بضرورة توحيد الجهود في مواجهة التنظيمات المتطرفة، وأن مكافحة الإرهاب لم تعد مسألة داخلية تخص دولة بعينها، بل مسؤولية جماعية لحماية الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وشدد محمد مجدي صالح في ختام تصريحه على أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تخوض معركة وعي وأمن حقيقية ضد الإرهاب، وأن هذه القرارات الدولية تؤكد أن مصر كانت في مقدمة الدول التي دافعت عن استقرار المنطقة، وستظل ركيزة أساسية في الحرب على الإرهاب والفكر المتطرف، داعيًا إلى استمرار التنسيق الدولي وعدم السماح بعودة هذه الجماعات تحت أي مسميات أو أغطية جديدة.