غدًا.. جنايات دمنهور تشهد الجلسة الخامسة في قضية مقتل «أحمد المسلماني» ضحية القتل والغدر
تعقد الدائرة السادسة بمحكمة جنايات دمنهور غدًا الأحد الموافق 11 يناير 2026 م برئاسة المستشار محمد حسن عبد الباقي مغيب محمد، وعضوية المستشارين محمود أبو بكر عبد الفتاح محمد موسى ومصطفى جلال علي حسن عامر وعمرو هاني عبد الحميد خلاف، خامس جلسات لمحاكمة المتهمين في قضية مقتل الشاب أحمد المسلماني، تاجر المصوغات بمدينة رشيد بمحافظة البحيرة
وكانت المحكمة قد قررت في جلستها السابقة التي عُقدت يوم 16 ديسمبر 2025 تأجيل جلسة محاكمة المتهمين بقتل الشاب أحمد محمود المسلماني، تاجر الذهب بمدينة رشيد بمحافظة البحيرة، إلى جلسة غدا 11 يناير 2026 م وذلك لاستكمال المرافعة والنطق بالحكم.
حيث شهدت الجلسة عرض فيديو الواقعة، وبعض المقاطع التليفزيونية التي تضمنت تصريحات أهالي المجني عليه، وعقب عرض الفيديوهات طلب دفاع المتهمين استدعاء الطبيب المعالج للمجني عليه بمستشفى رشيد، ومدير المستشفى لسؤالهم هل الحالة كانت مستقرة أو تستدعي النقل لمستشفى آخر.
كما طلب الدفاع استدعاء أشقاء المجني عليه، لسؤالهم فيما أقروا به خلال اللقاءات التليفزيونية عن نقل الحالة من المستشفى إلى مستشفى آخر.
وأخذت هيئة المحكمة إقرارات من محامي المتهمين بأنه هذه هي الطلبات الأخيرة، وأن الجلسة المقبلة للمرافعة والفصل في القضية
كما استمعت هيئة المحكمة فى جلسة 12 أكتوبر 2025 الماضى إلى الطبيب الشرعي الذي تم استدعاؤه بناءً على طلب هيئة الدفاع عن المتهمين، حيث وجه له الدفاع عددًا من الأسئلة المتعلقة بتقرير الصفة التشريحية وأسباب وفاة المجني عليه، في إطار سعيهم لإيضاح بعض النقاط الفنية في الواقعة.
وتعود أحداث القضية إلى 6 يونيو 2025، حين لقي تاجر الذهب أحمد المسلماني مصرعه طعنًا بسلاح أبيض في منطقة رشيد، في واقعة أثارت موجة واسعة من الغضب والحزن بين الأهالي.
ووجهت النيابة العامة في القضية رقم 11348 لسنة 2025 جنايات دمنهور، والمقيدة برقم 1081 لسنة 2025 كلي شمال دمنهور، الاتهام إلى كلٍّ من:
فارس ع م طالب ومقيم بمحافظة الإسكندرية، وسيف أ م طالب ومقيم بمركز رشيد، لاتهامهما بقتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بعد أن عقدا العزم وبيتا النية وأعدا لهذا الغرض سلاحًا أبيض "مطواة".
وأوضحت أوراق القضية أن المتهمين تربصا بالمجني عليه، وحين مر بسيارته في أحد شوارع المدينة، استدرجه أحدهما إلى خارجها، ثم انهالا عليه طعنًا في أنحاء متفرقة من جسده، ما أسفر عن إصابته القاتلة وفقًا لتقرير الطب الشرعي.
كما أشارت التحقيقات إلى أن الجريمة اقترنت بجناية أخرى، وهي الشروع في قتل أحمد السيد الديباني، الذي حاول التدخل لإنقاذ المجني عليه، إلا أن المتهم الأول اعتدى عليه مستخدمًا السلاح ذاته، مما أدى إلى إصابته قبل أن يفرّا هاربين خوفًا من ضبطهما.
ومن المقرر أن تستكمل المحكمة في جلستها المقبلة المرافعات الختامية في القضية التي شغلت الرأي العام بمحافظة البحيرة، تمهيدًا لإصدار حكمها النهائي في الجلسة القادمة.

