أهالي الإسكندرية تناشد وزير الصحة من التأمين الصحي
مناشدة وزير الصحة بالإسكندرية
عاطفحنفي
أرسلت بعض شكاوى من قبل أهالي الإسكندرية تناشد وزير الصحة ينوب عنهم حاله من الغضب الشديد تنتاب مئات المواطنين المترددين علي التأمين الصحي
ألتقت الجريدة ببعض المرضي أغلبهم سن التقاعد كبار السن ويعيشون رحله شاقه كما عرض البعض من المشاكل والمعاناة التي تلاحقه داخل التأمين
وتحدث الحاج محمود .ح كان يعمل الإسكان قال انني أعانى من عدم سمع من الأذن إلا البسيط حتي رنه التليفون الخاص بي إلا عندما يكون قريب جداً جداً ولو في حد يتحدث في المنزل علي سبيل المثال حفيدتي لن أسمع منها صوتها إلا لما تقترب مني ورغم ذلك عرضت هذا علي طبيب التأمين فهو لن يوجهني إلي السمعيات لكي أعمل أختبار علي الإذن بل كتب لي دواء لمدة ثلاثه أشهر وحضرت اليوم لكي أبلغه انه لا يوجد تحسن الحالة الخاصه بي أتمني أن يستجيب لي ويعمل لي تحويلى للسمعيات
تحدثت الحاجه جيهان أنها حضرت اليوم لكي يتم عرضها علي طبيبه الدم بانتظارها من الساعه التاسعة صباحاً حتي الآن الساعة 12.30 ظهراً بالرغم ميعادها الساعة الحادية عشر صباحاً وقالت أنني غير قادرة علي الإنتظار لظروف مرضي وأيضاً معظم المرضي يعانون من ذلك المواعيد
تحدث حمدى راتب أنه يعاني من الروتين والإجراءات الروتينية بالتأمين اقصد بذلك أنني حجزت بالشباك للكشف عليه وكنت مرهق جدآ بسبب الازدحام وعندما وصلت أمام الشباك تم تحصيل مني جنيه بالرغم بيتم خصم منى كل شهر مقابل التأمين والأهم من هذا أنه تم تحويلى إلي أخصائي الجراحة لصرف العلاج وبعدها تم تحويلى إلي الاستشاري لتسجيل العلاج والدفتر الخاص بي وبعدها عدت إلى الاخصائي لتسجيل العلاج بالروشته والسؤال لماذا كل ذلك الروتين المفروض العمل علي راحه المريض وليس لأجل أرهاقه
تحدثت مدام جميله خضر انها تعاني من معامله مكتب خدمه المرضي وقالت أنى واقفه لأخذ دورى وتحديد ميعاد للكشف الا وقالت لنا إحدى الموظفات بالمكتب كل واحد ينتظر وإلا تمشوا وأقول لكم تأتوا بعد يومان قلت لها إحنا نعاني من المرض أرحمينا وقالت خلاص مش عايزة كلام تاني وتركت المكتب بعد معناه للحصول علي تحديد الدور للكشف
تحدث كرم أنني عندما تخصص لي العلاج بالروشته وذهبت الصيدلية قالت لي دكتورة في 65 جنيه سوف يتم دفعهم لصرف هذا العلاج قلت لماذا أدفع قالت هو مكتوب لك علاج مستورد ولو أنت عايز البديل يبقي مش راح تدفع حاجه رحت دفعت الفلوس ورجعت صرفت العلاج لكن السؤال لماذا لن يتم صرف هذا العلاج دون دفع أى مبالغ لأننا يتم دفع فلوس كل شهر بخصم من الراتب أو من المعاش
تحدث ج مال حماد انني ذهبت إلى صيدلية لصرف العلاج الخاص بي فاجأت اني بأخذ ثلاثه علب دواء أوبليكس طارد للبلغم كيف ذلك وأنا أصلا صدرى به الألم الشديد ومش عارف أنام من هذا الالم وانني جاى بعد تعب ومشقه ومواصلات لأجل صرف هذه الثلاث علب
تحدث ظريف لمعي قال إننا نعاني كل المعاناة لأجل تحديد لنا ميعاد لعمل الاشعة أن كانت بالصبغة أو غير ذلك ولن يأخذ بالاعتبار أننا غير قادرين علي عملها بالعيادات أو المعامل الخاصه ذلك لارتفاع سعرها
تحدث أسامه فتحى أننا نعاني من الروتين وذلك تحولنا من مستشفي جمال عبدالناصر إلي مستشفي أخري مثل العمال بكرموز هذا جهد علينا وتعب أو تحويل إلي مستشفي خاصه هو علي حساب التأمين ولكن لماذا لن يتم التوسع ف العناية ويزداد عددها وهذا توفير للتأمين هذه المبالغ الباهظة ولماذا لن يتم زيادة الاستشاريين بالأقسام ويتم زيادة أيام الكشف بدلآ من يومان أو ثلاثه في الأسبوع ولماذا لن يتم زيادة أو شراء سيارات أسعاف كافيه لكي تكن تابعه للتأمين و المستشفي بدلآ من تحمل المريض العبئ المادى والجسدي ولأجل كسب الوقت علي توفير الإسعاف باقصي سرعه ممكنه
تحدثت مني جمال هل من المعقول أن نكون بالمستشفي للعلاج من الأمراض التي تلاحقنا ويتم حجزنا وتعيش معنا القطط وتاكل من أكلنا أو تمشي بجوار السراير وتنقل لنا العدوى